العنصر يتواصل مع حَرَكِيّي الناظور في تأسيس مَحَلّيَة العروي

نـاظور توداي :

انعقدت يومه الأربعاء 6 مايو الجاري في حدود الساعة السادسة مساءا، بإحدى قاعات الحفلات بالعروي أشغال اللقاء التواصلي التأسيسي لفرع حزب الحركة الشعبية بقبيلة بني بويحيي التي تضم كل من بلدية العروي وجماعتي أفسو وحاسي بركان، وهو الفرع الذي عزز الساحة السياسية بالجماعات التابعة لإقليم الناظور، وذلك بحضور الأمين العام للحزب امحند العنصر، رئيس المجلس الوطني للحزب محمد الفاضيلي، المنسق الجهوي للحزب سعيد الرحموني، الكاتب الإقليمي للحزب التهامي الموساوي وعضوة المجلس الوطني والكاتبة المحلية للحزب بالناظور الدكتورة ليلى أحكيم و مجموعة من الفعاليات السياسية والجمعوية والإعلامية، وكذا عدد كبير من الجماهير الشعبية وشبيبة الحزب بالناظور ومناضلات ومناضلو الحزب.

وفي كلمة السيد سعيد الرحموني، تحدث عن الخصوصية التي تتميز بها المدينة والتي تتجلى في ضعف كبير من ناحية البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية الأمر الذي يستوجب النضال لفك العزلة عن المواطنين، ليؤكد على أن الحزب سيفتح مكاتب جديدة للاقتراب من الساكنة خاصة بالعالم القروي والإسهام في التأطير السياسي للمواطن كمشارك أساسي في التنمية المحلية.

بعدها أحال مسير الجلسة سعيد الموساوي الكلمة للكاتب الإقليمي التهامي الموساوي الذي نوه بدوره بحضور الأمين العام قبل أن يؤكد في كلمته على أن إقليم الناظور المجاهد الذي ناضل من أجله أبناؤه في سبيل عزة الوطن وكرامته، يجعل من جسم الحركة جسم سليم معافى من كل الشبهات والميكروبات والأوبئة، يضيف الموساوي.

وفي كلمة للمستشار البرلماني و الحركي عبد القادر أقوضاض أكد بدوره أنه في إطار الدينامية التنظيمية للحزب جاء تأسيس هذا الفرع المحلي بالعروي، حيث استحضر نضال القبيلة ووقوفها في وجه المستعمر، ليعرج في القول ويعتبر أن من أسس الحركة مناهضة جميع أشكال التطرف، في ظل إمارة المؤمنين.
وفي إطار الدفاع عن ساكنة العروي قال عضو الغرفة الفلاحية أن ساكنة هذه القبيلة “تأكل اللحم دون مراقبة الطبيب البيطري” وهذه إحدى الخروقات التي كشف عنها ذات المتحدث. وطالب الحزب بمساندة الحكومة في تأهيل القطاع الفلاحي وفق المخطط الأخضر وتوفير البيطريين والمهندسين الفلاحيين.

أما الكلمة ما قبل الأخيرة فكانت من نصيب محمد الفاضيلي رئيس المجلس الوطني الذي افتتح كلمته بقولة الفقهاء حيث قال “ما لا يدرك كله لا يترك جله”، وهذا كناية عن أهمية الحركة ومساهمة هذا الحزب في مجموعة من الإنجازات وهذا ما جعله عرضة للأعداء، مؤكدا أن الحركة لن تموت وستستمر بالمغرب.
وقد شدد الفاضيلي على الخطاب السياسي للحركة باعتباره خطاب نبيل صادق وهو ما جعله يستحضر آية من القرآن يقول الله تعالى فيها “الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه و ا يخشون أحدا إلا الله”، وقول رسول الله ( ص ): “إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا “.

أما الأمين العام للحزب الذي تحدث بداية كلمته لهجة تشلحيت، فقد على أن الريف من القلاع الصامدة الأبية المناضلة، مستغلا الفرصة لدعوة منخرطي وأعضاء الحزب كي يكونوا أقوياء في المجالس المنتخبة والحكومة والبرلمان لانتزاع حقوق المواطن، عبر اختيار شباب وشابات يحملون هم الدفاع عن قضايا الشعب العادلة.

وذم وزير التعمير في كلمته من يسيء للحزب من داخل التنظيم وتحداه أن يقدم استقالته من الحزب لأنه غير مرغوب فيه، و ردا عن ما تداولته مختلف وسائل الإعلام التي تتهم الأمين العام كونه له يد فيما جرى في طانطان إثر الفاجعة الأليمة التي أودت بحياة 34 شخصا جلهم صغار، قال العنصر “دوك زوج كناطح قالوا بأن العنصر هو المسؤول في فاجعة طانطان”.

وأكد الأمين العام أن هذا الجمع ماهو الا دليل على ثقة الحزب الراسخة في ساكنة قبيلة بني بويحيي في الدفاع عن مصالح الساكنة القروية الى جانب تأكيده على أن مهمة الحزب تتلخص في ترسيخ دعائم الحزب والانصات لهموم المواطنين ورفع شكاويهم وفك العزلة السياسية والاقتصادية عن الجماعة المذكورة الغنية بمواردها.

من جهة أخرى تمت تلاوة القانون الأساسي والداخلي لحزب الحركة الشعبية الذي يهدف الى الدفاع عن ثوابت الدولة والوطن المتمثلة في الإسلام والوحدة الترابية والنظام الملكي الى جانب تأطير المواطنين وتمثيلهم عبر تأهيل النخب السياسية والعمل على تكريس المشروع الديمقراطي والتنموي والانخراط في أوراش التنمية المستدامة.