العنصر يُباشر مهام أوزين وبنكيران يؤجل التعديل الوزاري

ناظور توداي :

شَرَعَ امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية ووزير التعمير وإعداد التراب الوطني، بشكل رسمي، في ممارسة اختصاصات وزير الشباب الجديد في انتظار تسمية الملك محمد السادس للوزير الجديد بعد انتهاء المشاورات بين بنكيران والعنصر حول التي سيعرّفونها إلى القصر.

وبحسب عدد نهاية الأسبوع من جريدة “أخبار اليوم المغربية”، فإن مصادر بالوزارة، كشَفَت أن العنصر حلّ لأول مرّة، صباح اليوم الجمعة(23 يناير) بمقر بناية وزارة الشباب والرياضة الموجودة بشارع ابن سينا، وانه باشَر اختصاصاته، وظل طيلة اليوم يعمل بمكتب أوزين، حيث استقبَلَ مدير الشباب والطفولة، القيادي الحركي، محمد الغراس، لوضعه في صورة ما يجري.

وأوضحت ذات الجريدة، أنه بالرغم من تخوف بعض المسؤولين بالوزارة من “انتقامات” قد يباشرها العنصر في حقّهم، فإن مصدراً لم تسمّه الجريدة، قال أن الهمّ الأساسي للأمين العام لحزب “السنبلة” هو تجاوز حالة الشلل والفوضى التي تعيشها الوزارة بعد إعفاء أوزين.

وفي سياق متصل، قالت جريدة “الأحداث المغربية” إن الظَّاهِرَ هو أن رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران، بمَعِيّة امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ليسا في عَجَلَةٍ من أمرهما في الحسم في تعويض محمد أوزين.

وتورد ذات الجريدة، أن بنكيران كشف في تصريح هاتفي، أنه لا زال في المرحلة الأولى في هذه القضية، وقال “لن أستعجل اتخاذ القرار، ويظهر لي أن الموقف أتشاطره مع الأمين العام للحركة الشعبية”.

وأوضحت الجريدة عينها، أن احتمال إجراء تعديل موسع على تشكيلة حكومة بنكيران وارد جدا، وهو ما كشف عنه رئيس الحكومة، إذ أفاد بأن إمكانية تعديل حكومي تبقى واردة جدا، عندما قال “أنا كرئيس حكومة، لابد أن أفكر في كل الاحتمالات، وفي كل الإمكانيات المتاحة”.

وتُضيف نفس الجريدة، إنه على الرغم من أن مقربين من عبدالإله بنكيران اعتبروا في تصريحات سابقة، أن المتفق عليه لحدود الساعة بين الديوان الملكي وبين بنكيران وامحند لعنصر هو تعويض وزير بوزير، ما يعني استبدال أوزين باسم حركي جديد، دون إعادة ترتيب أوراق الحكومة من جديد، إلا أن بنكيران قال في ذات التصريح: “إمكانية تعديل حكومي ممكنة بل إني أفكر فيها”.

وبحسب “الأحداث المغربية” دائماً، فإن رئيس الحكومة استبعد أن تحدث وكالة وطنية تحت إشرافه لقطاع الشبيبة والرياضة، معتبرا أن القطاع سيبقى قطاعا وزاريا تحت إشراف وزير.

وأكّد بنكيران، في ذات التصريح، إن الحركة الشعبية لن تُحرم من المقعد الوزاري الذي خسرته بإعفاء أوزين، موضحا في الوقت ذاته أن إحداث وكالة للرياضة لا بد أن تخضع لمشاورات واسعة ولا بد أن يكون إحداثها مقرونا بمفاوضات واسعة مع حزب السنبلة.