الغاء النسخة الثانية من المهرجان المتوسطي للناظور

نـاظور اليوم : علي كراجي
علمت " ناظور اليوم " من مصدر مسؤول ، أن النسخة الثانية من المهرجان المتوسطي لمدينة الناظور  التي كانت من المقرر انطلاقها بحر شهر يوليوز الجاري ، قد ألغيت بشكل رسمي هذه السنة ، نظرا لضيق الوقت في التحضير وتزامن تاريخ انطلاق هذه المحطة الفنية الكبرى مع حلول شهر رمضان .
 
وأضاف نفس المصدر ، أن الطرح السابق المتعلق بتقزيم مدة المهرجان من أسبوعين لـ 4 أيام فقط ، قد لقي انتقادا واسعا  من لدن الجهة المنظمة وكذا الجهات المشرفة على دعم هذه المحطة المنظمة الصيف الماضي تحت شعار " الناظور في لقاء مع العالم " ، باعتبار ذلك ضربا في عمق النجاح الباهر الذي حققته النسخة الأولى من المهرجان المتوسطي بالناظور  .
 
وكان من المرتقب أن يفتتح فنان الراي الجزائري الشاب مامي النسخة الثانية من المهرجان المتوسطي في الأسبوع الثالث من شهر يوليوز الجاري ، فيما برمجت ادارة المهرجان الشاب بلال أخيرا في الحفل الختامي  .
 
وبخصوص الخبر المعمم على صفحات بعض المنابر المحلية ، والمتعلق بتعيين السيدة جميلة معمور رئيسة فرع الدارالبيضاء للجمعية المتوسطية للتنمية المستدامة مديرة للمهرجان المتوسطي خلفا لأحمد المغنوجي ، فقد أعرب المسؤول الأول بالجمعية ورئيس المجلس الاقليمي السيد سعيد الرحموني في تصريح لـ " ناظور اليوم " ، عن استغرابه تجاه الهدف من نشر هذه الاشاعة التي لا تربطها بالحقيقة أية علاقة ، حسب قوله .
 
وقال السيد سعيد الرحموني ، أنه من الغير المنطقي أن يتم الاستغناء على خدمات  أطر الناظور وكفاءاته البارزة على صعيد الوطن ، ويتم انتقاء أشخاص أخرين من أقاليم بعيدة لادارة محطة فنية تنظم من لدن الهيئات الجمعوية بالمدينة ، وأكد أن جل الاجتماعات التي عقدت لمناقشة كيفية اخراج النسخة الثانية من المهرجان المتوسطي الى الوجود ناقش فيها المشاركون ما يتعلق بالأمور التنظيمية والبرنامج النهائي ، ولم يتم بتاتا التداول بشأن استقدام " جميلة معمور " لادارة المحطة الفنية موضوع الحديث .
 
يذكر أن النسخة الأولى من المهرجان المتوسطي المنظمة صيف السنة الماضية قد لقيت لمدة أسبوعبن اقبالا واسعا وكثيفا، من مختلف ربوع المملكة وديار المهجر ، تابعوا بشغف أهم اللحظات الفنية التي برز فيها فنانون عالميون من بينهم المصري حكيم و الجزائري الشاب خالد ، بالاضافة الى معارض الصناعة التقليدية والعصرية و ملاهي الأطفال .