الغموض يلف بنـاء المسجد العتيق بـالحي العسكري والمدني بـالناظور

نـاظورتوداي : ياسين خضري

طرح العديد ﻣن سكان اﻟﺣﻲ اﻟﻣدﻧﻲ واﻟﻌﺳﻛري ﺑﺎﻟﻧﺎظور (ﺑوﺑﻼو )ﺗﺳﺎؤﻻت كثـيرة ﺣول ﻣﺻﯾر ﺑﻧﺎء اﻟﻣﺳﺟد اﻟﻌﺗﯾق ﺑﺎﻟﻧﺎظور ، ﻛﺄول مﻌﻠﻣﺔ دﯾﻧﯾﺔ ﺑﺎﻹﻗﻠﯾم ﺑﻌدﻣﺎ ﺗم ھدﻣﮫ ﺑﻘرار إداري ﺻﺎدر ﻋن وزارة اﻷوﻗﺎف واﻟﺷؤون اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ، إثـر ﻣوﺟﺔ اﻹﻧﮭﯾﺎرات اﻟﺗﻲ طالت ﻋدد ﻣن دور الله  ﺑﺎﻟﻣﻣﻠﻛﺔ ﻣن ﺑﯾﻧﮭﺎ ﻣﺳﺟد وﺳط ﺑﻠدﯾﺔ زاﯾو
 
ھذا وإﺳﺗﺑﺷرت اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ ﺧﯾرًا ﺑﻌد ﻗرار اﻟﮭدم اﻟذي إﻧﺗظر ﻣن وراﺋﮫ إﻋﺎدة ﺑﻧﺎء ﻣﺳﺟد ﻟﺣواﻟﻲ 3000 ﻧﺳﻣﺔ ﺑﮭذه اﻷﺣﯾﺎء، لتظهر بعده بوادر إغتالت إنتظارات اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ ﺑﻌد ﺗدوال أﺧﺑﺎر ﻋن ﺗﺟﻣﯾد ﻣﺳﮭﺎﻣﺎت ﻋدد ﻣن اﻟﻣﺣﺳﻧﯾن بشأن  ﺑﻧﺎء أﺳﺎس اﻟﻣﺳﺟد ﻓﻲ إﻧﺗظﺎر إﺗﻣﺎم ﺗﺷﯾﯾده .
 
وإتهمت الساكنة جمعية محلية بعرقلة هذا المشروع ، خاصة بعض القيمين عليها ، بخدمة أﺟﻧدات ﺷﺧﺻﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺳﺎب ﺑﯾت ﷲ ﺳﯾﻣﺎ وأن وﻋودا أﻋطﯾت بخصوص مسـاهمة ﻋدد ﻣن ﻛﺑﺎر رﺟﺎل اﻷﻋﻣﺎل ﺑﺎﻹﻗﻠﯾم ﻣن أﺟل تشييد ھذا اﻟﺻرح اﻟدﯾﻧﻲ ، وﻟﺗﺧﻔﯾف اﻟﺿﻐط ﻋﻠﻰ المسجد الصغير بالحي العسكري و الذي يعرف إختناقا في عدد المصـلين خلال أيـام الجمعة و شهر رمضان .
 
 ھذا وأﻓﺎد ﻣﺻدر ﺟﻣﻌوي ﻟﻠﻣوﻗﻊ أن وﺟوها إﻧﺗﺧﺎﺑﯾﺔ ﺗﻘف وراء ﺗﺟﻣﯾد ﺑﻧﺎء المسجد إﻟﻰ ﻏﺎﯾﺔ الإستحقاقات المقبلة ﻣن أﺟل ، إﺳﺗﻔزاز اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ ، وأن ﻣﻧظر ﺑﻘﺎﯾﺎ اﻟﮭدم ﻟم ﯾﻛﻠف ھؤﻻء ﻧﻔﺳﮭم ﻋﻧﺎء إﺗﻣﺎم إﺑﻌﺎدھﺎ ﻋن اﻟطرﯾق اﻟﻌﺎم ﻓﻲ إﺷﺎرة إﻟﻰ أن مشروع اﻟﻣﺳﺟد ﻟم ﯾﺗم ﺟﻣﻊ أي ﺷﻲء ﻟﮫ وھذا ﻣﺎ ﻧﻔﺎه ﻋدد ﻣن اﻟﺳﻛﺎن ﺑﺧﺻوص وﺟود ﺗﻣوﯾل ﯾﻛﻔﻲ ﻟﺑﻧﺎء أسس الورش ، بينما أعـلن القيمون نية خروجهم ببيان للرأي العام يوضحون فيه تداعيـات وقوف أشغال التشييد .