الـحركة النسـائية بـالناظور تنخرط بـكثـافة في تخـليد العيد الأممي للعـمال

نـاظورتوداي :
 
خـلدت الحـركة النسـائية بـالناظور اليوم الأممي للطبقة الشغـيلة بـشكل مكـثف ، وشـاركت على هامش هذا الموعد المئـات من النسـاء في المسـيرات الإحتجاجية التي خـاضتها مختلف القطـاعات النقـابية صـباح أمس الأربعاء 1 ماي الجاري ، تـزامنا مع ذات المناسـبة المذكورة .
 
وشكـلت هذه المناسبة ، محطـة أجمعت خلالها النسـاء المشـاركات في مسـيرات فاتح ماي بالناظور ، عـلى مـطالب عديدة أبـرزها تحقيق المناصفة والمسـاواة كمبدأ أسـاسي للنهوض بالعمـل النقابي والسياسي للمرأة ، كـما وصـف العديدون هذه اللحـظة بالخطوة التي تـأتي من أجل تعزيز قـدرات المرأة النقابية و إعدادها للمسـاهمة في إتخاذ القرارات الكبرى للبلد خصوصا بعد إقـرار الدستور الجديد للمملكة .
 
وقـالت نسـاء شاركن في تخليد عيد الشغل ، أن الوقت الراهن يـفرض أن تحظى المرأة أيـضا على غـرار الرجل ، بعمل لائق يحفظ كرامتها و حقوقها كـإنسـان من الدرجة الأولى و كجـزء أسـاسي مكمل لجسـد المجتمع  ، عبـر إقـرار قوانين تـراعي هذه المطـالب، في ظـل تكافؤ الفرص و المساواة الكاملة بين المواطنين و المواطنات .
 
ودعت المحتجات ، إلى مكـافحة كل أشكال التمييز تجاههم ، عبـر إنتهاج سـياسة تصـب في إطـار النهوض بأوضـاع المرأة المغربية ، نابعة من العناية الملكية و حرص جلالته على تعزيز المقاربة الحقوقية و الديمقراطية ، و كـذا تفعيلا للمضـامين الدستورية التي ترسخ لدولة عصرية تحترم القانون و تسود فيها المؤسسات و الحكامة الجيدة  .
 
ومن جهة أخـرى ، حـافظت نسـاء منتميـات لقـطاعات مختلفة في أسـلاك الوظيفة العمومية ، عـلى مطـالب المركزيـات النقـابية ، خـاصة المرتبطة منها بـالزيـادة في الأجـور ووقف سـياسة الإقتطاع من رواتب المضـربين ، و تحـسين ظروف العمل بـالنسبة لـشغيـلات قـطاع التعـليم بـالعالم القـروي و المدارس الفرعية .