الـحموتي يـرسم صـورة قـاتمة عن وضع التعليم الجامعي بـكلية سلوان – الناظور

نـاظورتوداي : علي كراجي 
 
وجه عميد الكلية المتعددة التخصصات بسلوان – الناظور ، إنتقادات شديدة اللهجة لوضع التعليم الجامعي بـهذه المؤسسة ، وأورد ضمن عرض قدمه مؤخرا بمناسبة إنعقاد أشغـال دورة أكتوبر للمجلس الإقليمي ، أنه الوقت الراهن يحتم على جميع الفاعلين والمسؤولين بـالمنطقة التدخل لطرح اليـات الخروج من الأزمة التي أضحت تتضخم بشكل مستمر داخل ” الكلية ” و بـالتالي ترفع بشدة من تقهقر المسـار الجامعي بـالإقليم و تضعه أمام محك صعب يستحيل تجاوزه بـسهولة .
 
ميمون الحموتي ، إستهل مداخلته بـالتأكيد على تحقيق الكلية المتعددة التخصصات بسلوان للعديد من الإيجابيات منذ فتح أبوابها قبل ما يقارب السبع سنوات ، لـكن طغيـان الجانب السلبي مؤخرا وضعها في خانة المؤسسـات الجامعية ” الأسوء ” على المستوى الوطني ، نتيجة وجود إكراهات مختلفة ضمنها تجاوز طاقتها الإستيعابية والإفتقار لأبسط الوسائل اللوجستيكية المستعملة في البحث العلمي ، زد على ذلك الخصاص المهول في الأطر الإدارية و الأساتذة الجامعيون ، كـل ذلك بـسبب ” تبعيتها لجامعة وجدة و عدم تمتعها بالإستقلال المادي و الإداري ” ، يضيف عميد الكلية . 
 
وقدم عميد الكلية المتعددة التخصصات ، خلال ذات اللقاء الذي أجمع خلاله الحاضرون على ضرورة إحداث جامعة بالناظور مستقلة عن تلك المتواجدة بمدينة وجدة ، قدم عرضا حول الدخول الجامعي لموسم 2012 – 2013 ، أوضح خلاله أن عدد الطلبة تجاوز الطاقة الإستيعابية للكلية و بلغ هذه السنة ما يفوق عن 2800 طالب و طالبة ، حيث عرف عدد المسجلين في شتنبر الماضي أكثر من 3000 حـامل لبكالوريا الموسم الماضي ، و أكد من جهة أخرى أن الكلية في صدد بناء مدرجين جديدين للتقليص من شدة الإكتضاض المعاش داخل هذه النواة .
 
من جهته أكد الأستاذ الحموتي بأن ميزانية تسيير الكلية لا تتعدى 170 مليون سنتيم تتلقاها من رئاسة الجامعة بوجدة، تكفي لدفع أجور الحراسة والأمن والنظافة والمطبوعات وصيانة الحدائق وأوراق الإمتحانات وإحتياجات صغيرة أخرى، مضيفا أن الطاقة البشرية للكلية لا تتعدى 75 أستاذ قار و30 إطار معد إضـافة إلى طاقم إدارتها.  
 
وذكر العميد ، أن مرسوما حكوميا تم الإتفاق عليه في آخر مجلس حكومي منقعد، على السماح للكليات المتعددة التخصصات التابعة للجامعات المغربية الكبرى، من إعتماد أسلاك جامعية أخرى تهم بالأساس سلك الدراسات المعمقة ” الماستر ” ، وهو ما سيتم تفعيله من لدن إدارة الكلية إبتداء من صدور هذا المرسوم بالجريدة الرسمية للمملكة .