الـشرطة الإسبانية تطرد عاهرات مغربيات من مـدينة مليلية المحتلة

ناظورتوداي : من مليلية 
 
ذكرت مصـادر جيدة الإطلاع في إتصـال مع ” ناظورتوداي ” ، بـأن عنـاصر من الحرس المدني الإسـباني أقدمت ليلة أمس الأربعاء على إعتقـال سيدات يشتبه في إشتغالهن ضمن شبكة للدعارة داخل مدينة مليلية ، وذلك بعد شـكاية تقدم بها مواطنون يقطنون وسط ذات الثغر المحتل ، أعربوا فيها عن إستيائهم جـراء أشـكال الفساد التي غزت مختلف الأحيـاء مؤخرا و ما ينتج عنها من فوضى و صـراخ يزعج الأهـالي إلى غـاية أوقات متأخرة من الليل .
 
وحسب نفس المصدر ، فإن مصـالح الأمن الإسباني ، إعتقلت المشتبه فيهن إثـر حملة ليلية ، وقامت بطردهن من داخل تراب المدينة ، مع حرمانهن من ولوجه مدة سنتين لكل واحدة منهن ، بعد الختم على جوازات سفرهن . 
 
وعلمت ” ناظورتوداي ” أن الموقوفات والبالغ عددهن 3 تنحدرن من إقـليم فـاس ، وتحصـلن على جوازات سـفر من عمالة النـاظور قـبل 6 أشـهر ، ومنذ ذلك الحين وهن يـلجأن ليلا إلى مدينة مليلية المحتلة لإصطياد زبـائن الجنس من الملاهي الليلية و الحانات و كذلك بالساحات العمومية و الشوارع . 
 
من جهة أخـرى  ، إشتكت جمعية إسـلامية لدى مندوب الحكومة المحلية بـمدينة مليلية ، بوجود شبكات تستقطب سيدات من مـدن عديدة بالمغرب بهدف الدعارة ، وهناك عـاهرات تتقربن من كبـار السـن غاية في النصب والإحتيال عليهم ، أو بإقتراح الزواج منهم للحصول على وثائق الإقامة و الإستمتاع بثرواتهم . 
 
يذكر أن سوق دعارة المغربيات إنتعش مؤخرا بمدينة مليلية المحتلة ، ووفق متتبعين فالأزمة الخانقة التي تشهدها اسبانيا لم تؤثر على السوق حيث بات العرض في تزايد متواصل بزيارة المئات من الفتيات لهذا الثغر بشكل يومي من أجل ممارسة الدعارة مع الأجانب مقابل ثمن يفوق أحيانا 200 يورو لليلة الواحدة .
 
وكانت عناصر الأمن بمدينة مليلية المحتلة فككت مؤخرا شبكة تضم مغاربة و أجانب متخصصة في إستقطاب شابات إنطلاقا من الناظور و نواحيها لإمتهان الدعارة ، من أجل إستعمالهن وسيلة لتحقيق المتعة الجنسية لفائدة المدمنين على إقامة الليالي الحمراء .