الـشهادة الابتدائية تسقط محمد بندحمان من رئاسة جماعة تفرسيت

ناظور توداي : مصطفى السعيداني – الدريوش 
 
عرفت الجماعة القروية تفرسيت بإقليم الدريوش قرار عزل رئيس جماعتها محمد بندحمان لعدم توفره على شهادة دراسية ,استناداُ للفصل 28 من الميثاق الجماعي والذي يشترط توفر صاحب المنصب على مستوى تعليمي يعادل على الأقل مستوى نهاية الدروس الابتدائية, الشيء الذي لا يتوفر عليه بندحمان الذي عمر على كرسي الرئاسة لأزيد من 17 عام في أطول مدة يرأسها رئيس جماعة بالمغرب ربما. 
 
قرار العزل أتى بعد الطعون التي تقدمت بها المعارضة (فريق المستشارين) للمحكمة في رئاسة بندحمان للجماعة, وهو الشيء الذي دفع بالمحكمة بمطالبة السلطة المحلية بعقد دورة لانتخاب رئيس جديد للجماعة, وهو ما تم حيث انتخب السيد الفكري محمد الذي كان يشغل نائب بندحمان رئيسا لجماعة تفرسيت بأغلبية تامة. في حين انتقل بندحمان تلقائيا لنيابة الرئيس الحالي. 
 
المجلس القروي لجماعة تفرسيت الذي يضم 13 عضوا, بمعارض واحد تنتظره مسيرة كبرى واستحقاقات كبيرة والتي تنتظرها الساكنة التي تبلغ 10400 نسمة. 
 
وأكد مهتمون بالشأن السياسي اقليميا ، أن الكثير من رؤساء المجالس القروية والحضرية سيتم النظر في شواهدهم الابتدائية للتأكد من صحتها ، حيث سيتم تفعيل القصل 28 من الميثاق الجاري بها العمل ، في حق الغير الحاصلين على أي من الشواهد الدراسية .
 
وقد أصدرت مؤخرا أيضا المحكمة الادارية بوجدة قرارا باقالة رئيس جماعة بني سيدال لوطا من منصبه ، بعد الاستجابة للطعن المقدم من لدن فريق المعارضة ، الذي يؤكد مضمونه أن الشهادة الدراسية المدلى بها بعيدة عن الحقيقية ، وهو ما تحققت منه الهيئة القضائية بعد البحث في الموضوع .