الـعنصر النسوي يـسرق الأضواء في المهرجان المتوسطي للنـاظور

نـاظورتوداي : مريم ، ج
 
تـمكن العنصر النسـوي من تسـجيل نسبة حضور كبـيرة خلال فعاليات المهرجان المتوسطي للناظور الذي تزامنت فترة تنظيمه خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 8 شتنبر الجـاري ،  و سـرقت نسـاء سجلن حضورهن بالقرب من منصة هذه المحطة الفنية أضواء الكثـير من كاميـرات الإعلاميين الذين شاركوا في تغطية السهرات التي أحياها 12 فنانا و فنانة طيـلة أربعة أيـام متتـالية .
 
وحسب مهتمين بـفعاليـات المهرجان المتوسطي للناظور في نسخته الثـالثة ، أكـدوا أن نسـبة النسـاء شـكلت هذه السـنة إرتفـاعا لم يـكن يترقبه المنظمون على غـرار السنوات المـاضية ، و كـن دائمـات الحضـور في الصفوف الأمامية مـا يفيد نزولهن بـكورنيش مديـنة الناظور قـبل بداية السهرات من أجل ضمـان أماكن في المقـدمة و بـالقرب من المنصة المعتمدة لإحيـاء السهـرات .
 
وأوضحت مصادر مطلعة أن المصـالح الأمنية سجلت في تقـاريرها حضـور أزيد من 5000 متفرج في السهرة الإفتتاحية ، و 8000 في السهرة التي أحيـاها الشـاب ريان و ميمون رفروع و محمد أمـزرين ، و بلغت نسبة النسـاء ما يـقارب 40 في المـئة من العدد الإجمالي للجمهور .
 
السـهرة الثـالثـة التي أحيتها فـرقة مازكان و حاتم إيدار ، و إبنة الناظور كوثـر بـراني  كـانت أكثـر إستقطابا للعنصـر النسوي الشـبابي ، عـرفت حسب ذات المصـادر إرتفـاعا في نسـبة الحضـور ، و أغلـبهن حضـرن لمشـاهدة ” بـراني ” التي أحيت سـهرة دامت ما لا يـقل عن 40 دقيقة .
 
وعـرف اليوم الأخيـر من المهرجـان إرتفاعا مضـاعفا بخصوص نسـبة النساء ، وحضـرن بـكثافة إلى منصة السهرة الختامية التي أحيـاها اللبناني رامي عياش ، ممـا رفع عدد الجمهور لـيصل إلى أزيـد من 40 ألـف متفـرج .
 
إلى ذلك ، فـقد وصـف مهتمون الخروج الكثيف لنسـاء المنطقة إلى كورنيش ” الناظور ” لحضور فعاليات المحطة الفنية المذكورة ،  بـبدء إندثـار طابو الحيـاء الذي كـان يميـز المجتمع الريفي  ” المحافظ ” ، و إنـخراطا منه في مشـاهد ما يـعرف بـ ” حرية المرأة ” التي بـدأت تظهر بـالمنطقة من خلال شـكل الملابس و الحضـور في الملتقـيات و التظاهرات الفنية و تعامل العنصر النسوي بـشكل عادي مع كاميرات الإعلام و بقاء النسـاء إلى غاية سـاعات متأخرة من الليل خارج منازلهن .