الـناظور تستعد لإستقـبال الملك محمد السـادس في الـ 20 من يونيو الجاري

نـاظورتوداي : متابعة
 
أعطـت عمالـة النـاظور تعليـمات صـارمة لأربـاب الفنادق المصنفة و غيـر المصنفة بـالإقليـم ، لإخلاء جميع الغرف قـبل الـ 20 من يونيو ، وهو الـتاريخ الـذي حدد لإستقـبال الملك محمد الـسادس و الوفود المرافقة لـه في إطـار الزيـارات الرسمية التي يقوم بهـا جلالته للـجهة منذ إعتلاء عـرش أسلافه .
 
وأفـادت مصـادر في إتصـال مع ” ناظورتوداي ” أنـه من المـرتقب أن يـحل الملك محمد السـادس بـإقليم الناظور يوم الأربـعاء أو الخميس ، من أجل الـشروع في تدشين و إعطاء إنطلاقة مجموعة من الأوراش و المشـاريع بجماعات مختلفة تقع تحت نفوذ عمـالة الإقليـم .
 
وأوضحت ذات المصـادر ، أن عـمالة النـاظور تعكف حـاليا على إعداد بـرنامج الزيـارة الملكية و أهم المشـاريع التي سيشرف الملك محمد السـادس على تدشينها و إعطـاء إنطلاقتها في أزيـد من 6 جـماعات قـروية و حضـرية  ، حيث أعطـت الأهمية للأوراش الكبرى ضمنها مشـروع تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا و الحـي الجامعي بـسلوان .
 
وأردفت مصادر لـ ” ناظور توداي ” ، بان الملك سيشرف طيلة الفترة التي سيقضيها بالناظور، على تدشين واعطاء انطلاقة عدة مشاريع بمختلف جماعات الاقليم تهم مختلف المجالات والميادين التنموية والاقتصادية ،   وحسب معطيـات خـاصة ، فإن مكوث الملك باقليم الناظور سيتجاوز الأسبوعين في حالة عدم ظهور أي مستجد بأجندته الرسمية ، حيث سيشرف جلالته على تدشين مشاريع بعدة جماعات باقليم الناظور من بينها ” أزغنغان ، سلوان ، زايو ، العروي ، فرخانة ، بالاضافة الى الناظور المدينة ” ، تتنوع بين ما هو ثقافي ، ديني ،  رياضي ، و شبابي ، وأخرى تهم المراة والطفل ، بالاضافة الى عدة أوراش اقتصادية وسياحية كبرى سيعرفها موقع مارتشيكا .
 
وقد أعرب مواطنون لـ  ” ناظور توداي ” عن سعادتهم بمناسبة الزيارة الملكية الميمونة للاقليم ، واعتبروا حلول الملك بالناظور استمرارا من جلالته في تنمية هذا الجزء من البلاد ، الذي أضحى بفضله يضاهي أكبر أقاليم المملكة من حيث الاستثمارات التي جلبها جلالته منذ اعتلائه عرش أسلافه ، والمشاريع الضخمة سواء المنجزة اوالتي لازال يولي الملك اهتماماته المركزة للسمو بالمنطقة وجعلها من أكبر الاقاليم ازدهارا واستثمارا .

من جهـة أخرى رصدت  ” نـاظورتوداي  ” شـروع المجـالس الجماعية بإقليم الناظور في صـيانة الشوارع الكبـرى و المساحات الخضـراء ، وهو مـا يـؤكـد معطى قـرب حلول الملك بـالمنطقة .