الـناظور تـحتفل بعيد الأضحى المبارك على وقـع الانتشار المهول للأزبال

نـاظورتوداي : نجيم برحدون 

استفاقت ساكنة مدينة الناظور منذ صباح اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك على وقع كارثة بيئية خطيرة وكابوس لم يخطر على بال جميع المواطنين أنهم سيشهدونه يوم فرحهم ، جسده التراكم المهول و الكثيف للأزبال التي ظهرت منتشرة بمختلف الشوارع والأزقة والأحياء السكنية ، وهو الكابوس الذي نتج عن التكريس الخطير للامبالاة مجلس البلدية برئاسة طارق يحيى .
 
الوضعية الإستثنائية التي عاشها الناظور منذ صباح يوم الاثنين إلى حدود كتابة هذه السطور خلفت استياءا عارما لدى المواطنين ، حيث أبدى العديد منهم في تصريحات لناظورتوداي سخطهم تجاه ما أضحت تعيشه المدينة من انحراف خطير للوضع البيئي و الصحي بسبب أكوام الأزبال المنتشرة بجميع المناطق دون استثناء ، الأمر الذي اعتبروه غير مقبول البتة ، خاصة يوم العيد الذي يفترض فيه أن تكون المدينة لابسة أزهى حللها ، حسب قول المصرحين ، محملين في ذلك كامل المسؤولية لطارق يحيى بصفته المسؤول عن الشأن المحلي والقائم على ملف التدبير الصلب .
 
ومن جهة أخرى ، اعتبر ثلة من المتحدثين لـ “ناظورتوداي”  أن ما شهدته مدينة الناظور صباح العيد من مظاهر الإغراق بالنفايات ، راجع بالأساس إلى الفوضى العارمة التي تشهدها المدينة نتيجة للإنتشار الخطير وغير المسبوق للباعة المتجولين الذين حولوا الشوارع إلى أسواق عشوائية ، متسببين في ذلك  انتشار مخلفاتهم بشكل “غير مقبول” وينم عن لامسؤولية كبيرة، حسب لغة المصرحين ، مضيفين أنه قد حان الوقت للتحرك على مختلف المستويات لتطهير المدينة من هذه الآفة الخطيرة.
 
وحـمل المواطنون جـزء من المسؤولية للساكنة ، التي تـخلصت من نفايات و مخلفات الأضـاحي ، عن طريق رميها بالشوارع ، ما تسبب في تفعنها ، و انبعاث روائح كريهم ، أزكمت أنـوف المارة والمتجولين .
 
وبين هذا وذاك ، يبقى المواطن الناظوري هو المتضرر الأول والخطير من الوضعية الراهنة التي المدينة ، في ضل رئيس مجلس بلدي وصف بـ”الفاشل” من قبل جميع الساكنة دون استثناء ، بسبب الضرر الكبير الذي لحقهم نتيجة إخلال الرجل الأول ببلدية الناظور بوعوده و تسببه في إغراق أحيائهم في النفايات حتى خلال أيام العيد .