الفرقة الوطنية تعتقل طبيبا بـالناظور بتهمة الإعداد لمشـروع إرهابي

نـاظورتوداي : 
 
قادت تحقيقات أجرتها مصالح أمنية مختلفة إلى إيقاف طبيب بالقطاع العام بالناظور يشتبه في تنسيقه برفقة أشخاص عبر الانترنيت للإعداد لمشروع إرهابي.
 
ووفق ما جاء في يومية الصباح في عددها الصادر اليوم الثلاثـاء ، فان نتائج التحقيقات التي أجرتها مصالح الأمن بعد تتبع نشاط متشبعين بفكر القاعدة، كشفت تردد الطبيب المسمى “جواد ج” والمنحدر من الأقاليم الجنوبية على مواقع الجهاد من أجل تحميل مواد معلوماتية تتعلق بكيفية صنع عبوات ناسفة وربطت اتصالات منتظمة بهدف اكتساب خبرات من متخصصين في منتديات جهادية في تعليم كيفية استهداف منشآت وشخصيات عمومي.
 
وجرى توقيف الطبيب قرب محل إقامته بحي أولاد ابراهيم وسط الناظور، من قبل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وتم إخضاع منزله لتفتيش قانوني أفضى إلى حجز مطبوعات وبيانات تمجد فكر القاعدة وتدعو إلى الجهاد .
 
ويتم في الوقت الراهن ، إخضـاع الطبيب موضوع الحديث لتحقيق معمق من لـدن عنـاصر الفرقة الوطنية للشـرطة القـضائية ، التي حـلت بـالناظور خصـيصا من أجل تتبع جميع خطوات المتهم ” جواد ، ج ” ،  .
 
يـذكر أن وزارة الداخلية ، أعلنت  أن مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية٬ على ضوء تحريات دقيقة قامت بها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني٬ قامت بتفكيك “خلية إرهابية تطلق” على نفسها ” أنصار الشريعة بالمغرب الإسلامي”٬ كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية ضد أهداف ومواقع حيوية بعدد من المدن المغربية.
 
وأوضح بلاغ الوزارة٬ الصادر أمس الاثنين 6 نونبر٬ أن هذه الخلية تتكون من ثمانية أفراد٬ من بينهم معتقل سابق في إطار قانون مكافحة الإرهاب٬ ويتزعمهم أحد الناشطين البارزين في المواقع الالكترونية ذات الصلة بتنظيم “القاعدة”٬ مضيفا أن ” هذا الأخير استطاع أن يحصل على خبرة عالية في مجال تصنيع المتفجرات”.
 
وأشار إلى أن أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين يحملون فكر تنظيم “القاعدة” خططوا لتنفيذ عمليات تخريبية ضد أهداف ومواقع حيوية ومنشآت حساسة ومقرات الأجهزة الأمنية وكذا المنتجعات السياحية بعدد من المدن المغربية.
 
كما كان أعضاء هذه الخلية٬ يضيف البلاغ٬ بصدد ربط قنوات اتصال بالجماعات الإرهابية الموالية لتنظيم “القاعدة” التي تنشط بمنطقة الساحل شمال مالي٬ من أجل الحصول على الدعم المادي والعسكري اللازمين لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية.
 
وأوضح البلاغ أنه سيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهم تحت إشراف النيابة العامة.
 
وكان مجموعة من المعتقلين السابقين في ملف ما يعرف بالسلفية الجهادية، قد أعلنوا في وقت سابق عن تأسيسهم لتنظيم يحمل إسم “أنصار الشريعة في المغرب”، وهو ما أثار جدلا ونقاشا في أوساط رموز التيار السلفي الجهادي، وقد أعلن هذا التنظيم أنه يهدف إلى إقامة الخلافة الإسلامية، ومحاربة العلمانية التي وصفها التنظيم في ورقته المذهبية بأنها “غرس خبيث ودخيل على الأمة وثقافتها، وهي كفر بواح ومروق ظاهر من الدين”.