الفرقة الوطنية تواصل الأبحاث بخصوص قضية إختطاف مالك مختبر بابل

نـاظورتوداي :

أوضحت مصـادر متطابقة ،  أن الأبحاث المتواصلة بخصوص قضـية إختطاف رجل أعمال بـالناظور المسمى ” ع ، م ” من شأنها أن تكشف عن المزيد من المفاجآت بخصوص الملابسات الحقيقية للحادث والعلاقة المفترضة بين رجل الأعمال وخاطفيه، وسر إطلاق سراحه بعد ذلك دون مطالبة أسرته بفدية.

وأوضحت المعطيات المتداولة أن تحقيقات المصالح الأمنية ، أظهرت أن اختطاف رجل الأعمال المعروف باستثماراته الضخمة في مجال العقار لم يكن عملا فرديا معزولا، بل يدخل في نطاق مشروع إجرامي جماعي على صلة بشبكة ذات ارتباطات متشعبة بالمنطقة.
 
و لا زالت خيوط هذه الجريمة لم تفك بـكاملها ، حيث البحث عن الحقيقة الكامنة وراء إختطاف ” ع ، المساوي “  لا زال جاري من لدن الفرقة الوطنية للشـرطة القضـائية  ، التي تمكنت في الأسبوع الفارط بتنسيق مع مديرية حماية التراب الوطني من إعتقال متورطين في حادث الإختطاف الذين نفذ في 6 شتنبر الماضي .
 
وحسب مصادر إعلامية ، فقد أسفرت الأبحاث الأمنية المكثفة التي تلت عملية الاختطاف عن معطيات في غاية الأهمية جرى استغلالها من أجل تحديد هويات المتهمين ومقار سكناهم، قبل الوصول إلى «الأوكار» التي احتموا بداخلها في ضواحي الناظور .

واختطف رجل الأعمال «ع.م» مساء اليوم المذكور من أمام مختبر للتصوير في ملكيته، وتقدم أفراد من أسرته ببلاغ لدى الشرطة القضائية، قبل أن يتم إطلاق سراحه من قبل الخاطفين بعد أقل من 48 ساعة.
 
وتداولت مصادر متطابقة في حينه أن منفذي الهجوم أجبروا الضحية على امتطاء سيارة تحمل لوحة ترقيم مسجلة بإسبانيا، وغادروا المكان على وجه السرعة نحو وجهة مجهولة، وأشارت إلى احتمال وجود تصفية حسابات بين رجل الأعمال وخاطفيه، وأن إطلاق سراحه كان مرتبطا بإنهاء خلافات مالية بين الطرفين.

ودخلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط هذه الجريمة وباشرت تحقيقات، بتنسيق مع مديرية حماية التراب الوطني، انصبت على تحليل كل الفرضيات الممكنة.
وواجه المحققون الكثير من الأسئلة المحيرة لفك ألغاز كيفية إخلاء سبيل رجل الأعمال، وعلاقة المخطوف بخاطفيه وسر عدم طلبهم فدية كما هو الحال في حالات اختطاف مماثلة، سيما أن التصريحات التي أدلى بها لدى فرقة الشرطة القضائية  لم تقدم إجابات واضحة حول ظروف وملابسات عملية الاختطاف ومطالب الخاطفين وصلتهم به.