الفرقـة الوطنية تعتقـل موظفـا في الملحقة الثانية لبلدية الناظور عن طـريق الخـطـأ

نـاظورتوداي : 
 
سادت حالة من الإرتباك ، بين مسؤولين أمنيين بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية ، بعد إعتقال شخص بالناظور تبين في ما بعد أنه ليس المبحوث عنه في إطـار ملـف له علاقة بـ ” شبكة إرهابية ” .
 
ووفق مصـادر ، فقد حلت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ، الأسبوع الماضي بمدينة الناظور ، حيث إعتقلت المدعو ” ح ، ر ” ويعمل موظفا مفوضا بمكتب تصحيح الإمضاءات بالملحقة الإدارية الثانية لجماعة الناظور الحضرية ، وذلك على خلفية التحقيق في ملف خلية إرهابية مفترضة . 
 
وأفادت المصادر ذاتها ، أن عناصر الفرقة الوطنية بدأت بحثها بالتنسيق مع أفراد الشرطة القضائية بالناظور ، إذ جرى إطلاعها على اسم المبحوث عنه ، وهو ” ح  ، د ” ويعمل ” شاوش ” بعمالة الإقليم ، غير أن عناصر الشرطة القضائية بالناظور قادت أفراد الفرقة الوطنية إلى شخص اخر له نفس الإسم الشخصي للمبحوث عنه ، مع إختلاف بسيط في الإسم العائلي يتجلى في الحرف الأول منه ، ليتم إعتقال الموظف السالف ذكره عن طريق الخطـأ ، وذلك بعد أمر قائد المقاطعة التي يشتغل فيها بتجريده من الأختام والطوابع  والرسوم التي بحوزته . 
 
وأضـافت المصادر نفسها أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ، نقلت الموظف المذكور إلى مقرها بالدارالبيضاء ، حيث جرى إعتقاله والتحقيق معه لمدة يوم كامل ، قبل أن يتبين أنه ليس الشخص المعني .
 
وأطلقت الفرقة الوطنية سراح المذكور ، في الوقت الذي ما زال فيه البحث جاريا عن المشتبه فيه الحقيقي ، والذي إختفى عن الأنظار منذ مدة ، علما أن البحث عنه يـأتي للإشتباه في إنتمائه إلى خلية إرهابية يجري اقتفاء اثرها .
 
وكشـفت المصادر ذاتها ، أن عائلة الموظف الذي يشتغل منذ 22 سنة بالناظور ، إنتدبت محاميا لمتابعة القضية ، كما إحتج زملاء له في العمل ينتمون إلى الفرع الجهوي لنقابة الإتحاد المغربي للشغل ، على الشرطة القضائية بالمدينة ، وحملوها مسؤولية ما اعتبروه خطـأ وإخلالا بالواجب المهني ، حسب ما أكدوه في بيان إستنكاري صادر عنهم ، خصوصا و أن الخبر رافقته تداعيات بعدما جرى تسريبه لمواقع إلكترونية محلية .