الفريق الإستقلالي ببلدية سـلوان يبحث سـبل الحصول على جاكيط العدالة والتنمية

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
عـلمت ” ناظورتوداي ” من مصـادر جيدة الإطلاع ، أن حسن لغريسي رئيس الجماعة الحضرية لـسلوان المنضوي تحت لواء حزب الإستقلال ، و مستشارين يحملون نفس ألوانه السياسية ، قد بدؤوا في إجراء إتصالات مع الفرع الإقليمي للبيجيدي ، بغية الحصول على تـزكية تخول لهم المشاركة في الإنتخابات الجماعية المقبلة برمز القنديل  .
 
وكـشفت نفس المصادر ، عن وجود أسماء كل من ” حسن لغريسي ” رئيس المجلس البلدي ” و ” لمنور ” و ” سمير بوسخاف ” و ” محمد بنشلال ” و ” أبركان محمد ” و ” الركراكي عبد السلام ” عن حزب الإستقلال بنفس الجماعة الحضرية ، و ” حسن المالكي ” عن التجمع الوطني للأحرار ، في لائـحة المطالبين بـالحصول عـلى تزكية الإنتماء لـحزب العدالة والتنمية .
 
وأفادت نـفس المصادر ، رفـض أحمد منيب مغادرة حزب الإستقلال ، وهو أحد المستشارين الجماعيين بـسلوان ، المـتشبثين بتنظيم عبـاس الفاسي ، ونقابة عبد الحميد شباط منذ أزيد من 20 سـنة .
 
وفي سـياق متـصل ، بلغ لدى علم “ناظورتوداي ” بـأن أحد المنتمين لحزب العدالة والتنمية وهو أستاذ بكلية سـلوان و خطيب جمعة بـمسجد صوناصيد ، دخل على الخـط ليلعب دور الوسيط بـين المطالبين بـود البيجيدي و مسؤولي الكتابة الإقليمية لنفس الحزب .
 
ومن جـهة أخرى ، أعرب مهتمون عن إستغرابهم تـجاه الخطوة التي يقدم المستشارون الإستقلاليون بـسلوان على تفعيلها ، خـاصة رئيس المجلس البلدي السيد حسن لغريسي ، الذي إلتزم مع تنظيم الميزان  لعقود طـويلة  ، فـيما ذهب رأي أخرين إلى إعتبار أن ” هذا المستجد لـيس سـوى محاولة من أجل تلميع الـصورة ، خـاصة بعد الإنتقادات اللاذعة التي طـالت حزب الميزان و المنتمين له في مختلف مناطق المملكة خـاصة أمينه العام عباس الفاسي ، في حـين يـسعى هؤلاء إلى الإختفاء وراء رمز القنديل علهم يـحصدون بـعضا من الأصوات في الإنتخابات الجماعية المقبلة ” .