الفعاليات المدنية و الحقوقية بالريف قـلقة إزاء التوتر الحاصل بمناطق تـابعة لإقليم الحسيمة

نـاظورتوداي : 
 
أعربت فعاليات مدنية و نـشطاء ينتمون لهيئات جمعوية و حقوقية ، عن قلقهم إزاء التوتر الحاصل بـمناطق ” بني بوعياش ، إمزورن ، تماسينت ” التابعة ترابيا لإقليم الحسيمة ، بعد إندلاع شـرارة إحتجاجات تطالب بإطلاق سراح ناشط في حركة 20 فـبراير ، تم إعتقاله على ذمة تهم جـنائية ، حددها تقرير الداخلية في كونه موضوع مذكرة بحث وطنية منذ سنة 2004.
 
وزادت حدة القلق لدى ساكنة المناطق التي تعيش على وقع الإحتجاجات ، وبـاقي المنحدرين من الدواوير المجاورة ، بـعد تطور الاوضاع لليوم الثـالث على التوالي ، حـيث إندلعت مواجهات بـين قوات عمومية و متظاهرين رفـضوا ما وصفوه بـ  ” عسكرة الريف ” .
 
وقد تسببت المواجهات في إعتقال عشرات النشطاء حسب إحصائيات من منطقة بني بوعياش ، وإستعمال الأمن للقوة في عمليات تفريق المتظاهرين ، ما أدى في بعض المناطق إلى تبادل الرشق بالحجارة ، وإضرام النار في سيارة أمنية يومه الأحد 11 مارس الجاري بـدوار تماسينت واخرى بايت موسى عمار.
 
وفي سياق متصل ، فقد إضطرت السلطات إلى الإستعانة بتعزيزات أمنية مكثفة و خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع ، بهدف للسيطرة على الوضع ، مـا أدى إلـى الرفع من غضب المتظاهرين الذين أقدموا على الدخول في حرب بالحجارة مع عنـاصر الدرك الملكي و فرق مكافحة الشغب .
 
من جهة أخرى ، فقد دعت جمعية الريف لحقوق الإنسان ، إلى ” رفع الحصار ” عن المناطق التي تعرف الإحتجاجات ، مفيدة في تقرير لها أن المواجهات إندلعت عقب إقدام عناصر من القوات العمومية على التدخل بقوة لفك اعتصام كـان يخوضه ناشطون يطالبون بإطلاق سراح رفيقهم الموقوف والموجود حـاليا تحت الحراسة النظرية .