الفنادق والمنتجعات السياحية بالناضور تستعد للإحتفال بالسنة الميلادية … والأمن يرفع شدة التأهب

نـاظورتوداي : 
 
ظهرت بداية هذا الأسبوع حانات و مراقص مجموعة من فنادق مدينة الناظور و المنتجعات السياحية المتواجدة بالمنطقة الغابوية ” غورغو ” في حلة جديدة ، إستعدادا للإحتفـال بـرأس السنة الميلادية ، الذي يصـادف ليلة الثلاثـاء – الأربعاء القادمة  . 
 
زينت واجهات الفنادق المصنفة و الفضـاءات السياحية بـ “غورغو ” خصوصا التي تضم حانات ومراقص ليلية ، بـالورود و أضواء الكريسماس ، في إطـار المنافسة بين مالكي هذه المشـاريع لإستقطاب أكبـر عدد من الزبائن الذين يرغبون في الإحتفـال برأس السنة الميلادية . 
 
وكشفت مصادر ” ناظورتوادي ” ، إستيراد بعض الفنادق و الفضاءات المماثلة لكميات مهمة من الخمور بغية بيعها للزبائن ليلية رأس السنة حسب الطلب ، كما تم التنسيق مع مجموعة من الفنانين لإقـامة سهرات خـاصة سيكون حضورها بـالأداء . 
 
وإحتدمت المنافسة بين المشتغلين في مجال الدعارة بإقليم الناضور أيضا مع قـرب رأس السنة الميلادية ، حـيث يـرتقب نزول بـائعات الهوى إلى الأماكن المحتضنة لهذه الإحتفالات ، بغية إصطيـاد الزبـائن الذين يبحثون عن قـضاء الشهوة الجنسية بالمال ويجعلون من هذه المناسبة العالمية فـرصة للترويح عن النفس حـسب ما تعتقده فئة مهمة من الشـباب  . 
 
من جهة أخرى ، ذكر مصدر مسؤول في إتصـال مع ” ناظورتوداي ” ، دخول فرق أمنية مختلف تابعة للمنطقة الإقليمية للامن الوطني بالناظور ، مرحلة التأهب مع إقتراب رأس السنة الميلادية ، وستشرع بداية هذا الأسبوع في تفعيل خطة عمل جديدة ، تروم محـاصرة تجار الدعارة والممنوعات ومروجي الخمور بدون ترخيص . 
 
وعـلمت ” ناظورتوداي ” ، رفع فـرقة الأخلاق العـامة التـابعة للأمن الوطني بـالناظور من حالة الإستنفار إلى درجة اللون الأحمر كإجراء إحترازي يتزامن والإستعدادات للإحتفال برأس السنة ، عبر شـن حملات ليلية بمختلف أحيـاء المدينة وبالقرب من الفنادق و المنتجعات السياحية و مـقاهي الشيشة ، وذلك من أجل الدخول على الخط لإيقاف المتعاطين للمخدرات و الفاحشة و الناشطين في هذه المجالات الممنوعة قانونا ، كما قد تصل هذه الحملات إلى قلب الاماكن التي تحتضن أمسيات الإحتفال بهذه المناسبة إذا إستدعت الضرورة ذلك . 
    
وتبقى الحدود الوهمية بين مدينتي بني أنصـار و مليلية ، نقطة تركز عليها المنطقة الإقليمية للأمن الوطني ، لمنع المشتبه فيهم من دخول الثغر المحتل الذي يعرف إحتفالات رسمية برأس السنة بحكم النسبة المهمة من الإسبان الذين يقطنون المنطقة ، هذه الأخيـرة يـعتبرها الكثـيرون وجهتهم المفضلة للإحتفـال بأعياد الميلاد  .