القتال يندلع في غزة ويبدد الهدوء

نضال المغربي من غزة (رويترز) 

 أصابت قذيفة مضادة للدبابات أطلقت من قطاع غزة حافلة مدرسية إسرائيلية يوم الخميس مما أسفر عن إصابة شخصين احدهما جراحه خطيرة وردت القوات الإسرائيلية بقصف للقطاع قال رجال إسعاف فلسطينيون انه أسفر عن مقتل رجل في الخمسين من العمر وإصابة آخرين. 

وأصيب صبي كان يستقل حافلة بجراح خطيرة وأصيب ثمانية أشخاص على الأقل بينهم طفلة في الرابعة من العمر في قطاع غزة بسبب القصف الإسرائيلي بالمدافع والطائرات. 

وقصفت طائرة اف-16 إسرائيلية مجمعا امنيا كبيرا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية التي تدير قطاع غزة مما أحدث انفجارا هز مدينة غزة وأصاب شخصا واحدا على الأقل بجروح. 

وقال الجيش الإسرائيلي ان 45 صاروخا وقذيفة مورتر أطلقت من غزة على إسرائيل خلال ثلاث ساعات في اعنف قصف خلال أسبوعين. ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر إسرائيلية أخرى نتيجة لذلك. 

وأطلقت طائرة هليكوبتر إسرائيلية نيران المدافع الرشاشة على هدف في غزة للمرة الأولى منذ حرب اندلعت أواخر دجنبر 2008 واستمرت ثلاثة أسابيع. واطلقت الطائرة صاروخا على هدف في وسط القطاع. 

وقالت مصادر فلسطينية ان نشطاء في القطاع ردوا بإطلاق النار على الطائرة من مدفع الي ثقيل. 

وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان الجيش اكد ان الحافلة التي كانت تقل تلاميذ من مدرسة الى منازلهم اصيبت بقذيفة مضادة للدبابات. واظهرت لقطات فيديو ان الانفجار الحق ضررا جسيما بالحافلة وخاصة مؤخرتها التي تطايرت نوافذها الزجاجية. 

واصدر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك بيانا قال فيه انه امر الجيش “بأن يتخذ سريعا الخطوات اللازمة وان يرد على الهجوم” وان اسرائيل تحمل حماس المسؤولية عن كل الاحداث التي تقع في قطاع غزة. 

وجاءت هجمات يوم الخميس الدامية في أعقاب هدوء نسبي في الهجمات عبر الحدود بين غزة واسرائيل بعد تصاعد مفاجيء في العنف الشهر الماضي اسفر عن مقتل 16 فلسطينيا على الاقل. 

وأشارت اسرائيل وحماس الى استعدادهما للعودة الى وقف اطلاق النار الذي أبقى الحدود امنة نسبيا منذ الحرب التي شنتها اسرائيل على غزة اواخر دجنبر 2008 وامتدت الى منتصف يناير 2009 .