القدوري يـعلن الحرب على المتلاعبين بقطاع الصناعة التقليدية بـالناظور

نـاظورتوداي : نجيم برحدون
 
أعـرب محمد القدوري رئيس غرفة الصناعة التقليدية عن أسـفه جراء ما أضحى يعيشه مركب الصناعة التقليدية بالناظور المدشن من طرف الملك محمد السادس صيف السنة الماضية ، من تدبيـر عبثي عـثر مصـالح العديد من الحرفيين الذين إستبشروا خيـرا بإحداث هذا المرفق العمومي الرامي إلى تمكين الشباب من تأهيل مهني ملائم للطبيعة الإجتماعية و الإقتصادية لقطاع الصناعة التقليدية من خلال إعتماد تقنية التكوين بالتدرج و تنظيم دورات لفائدة الصناع التقليديين في إطار التكوين المستمر ، و هو الـهدف الذي إعتبـره القدوري غـائبا إلى حدود السـاعة بـسبب الطريقة التي يدبر بها المركب من لـدن المندوبية الإقليمية للقطاع موضوع الجدال .
 
المداخلة التي أثـارها محمد القدوري على هامش الدورة العادية للمجلس الإقليمي و المنعقدة صباح أمس الخميس ، أتت للرد على عرض قدمه المندوب الإقليمي لوزارة الصناعة التقليدية تضـمن منجـزات وصفها ذات المنتخب بـ ” الإفتراءات ” كون ما أنجز بـالإقليم من مشاريع تهم النهوض بقطاع الصناعة التقليدية كـانت وليـدة مجهودات المؤسسات المنتخبة ، أهمها الدعم الذي قدمه المجلس الإقليمي لبناء المركب المندمج للصناعة التقليدية و الذي بلغ 1.5 مليون درهم .
 
وإنتقد القدوري طريقة تعاطي مندوبية وزارة الصناعة التقليدية مع هذا القـطاع و الإستهتار الذي تتعامل به تجاه مصـالح الحرفيين بالإقليم ، مـشيرا إلى وجود خلفيات و نوايا سيئة تسيطر على بعض العقليات التي تسعى إلى عـرقلة المسار التنموي بالناظور و تعمل جـاهدا من أجل الإجهاز على مختلف المشـاريع التي تـروم النهوض مختلف المـجالات على المستوى المحلي و الجهوي .
 
ولم يخفي رئيس غرفة الصناعة التقليدية الذي يشغل عضوية بالمجلس الإقليمي أيـضا ، سـير المديرية الجهوية للصناعة التقليدية عكس تيـار المؤسسات المنتخبة  و بصمها على تدبير فـاشل و عبثي يقلق راحة الحرفيين بالمنطقة ، و خلصت مداخلة القدوري بـالتأكيد على تدخله بـصفة شخصية لإيـقاف أي نشـاط يقام داخل المركب موضوع الحديث دون التنسيق معه وقال على هامش ذلك ” ما غاديش نخلي شي وحدين يلعبو في المكرب ، وسوف اتصدى للمؤامرات والتلاعبات التي تحاك بالقطاع بكل ما أوتيت من قوة ” ، ودعـا في هذا الإطار عـامل الإقليمي إى تشكـيل لجنة بين الشـركاء لصـياغة أرضـية تسـاعد على تدبير هذا المرفق وفق ما ينشده الحرفيون بإقليمي الناظور و الدريوش .
 
من جهة أخرى ، فقد أثـار  غيـاب المدير الإقليمي لوكـالة المحافظة العقارية و المسح العقاري و الخرائطية بـالناظور ، غضب المنتخبين المشاركين في دورة المجلس الإقليمي لـشهر مـاي ،  خـاصة عـامل الحكومة على الإقليم السيد مصطفى العطار الذي وصـف مسؤول هذا السـلوك بـ ” الغير المسـؤول ” بإعتبار مشـاركته ضـروريـة و لا تقـبل عذرا لأهمية النقطة التي أدرجت ضمن جدول الاعمال و المتعلقة بإعداد عـرض حول نشـاط هذه المؤسسة العمومية .
 
يذكر أن جدول دورة شهر ماي للمجلس الإقليمي تضمن خمس نقاط ، ناقشها و صادق عليها الحاضرون تمثلت في إعادة تخصيص إعتمادات ببعض الفصول بالجزء الثاني من الميزانية الإقليمية ، و دراسية  مشروع الإتفاقية المتعلقة بالبرنامج الخاص لتعميم الكهربة القروية ، و إعلان نوايا للتعاون بين المجلس الإقليمي و مجموع جماعات ” أميان ” الفرنسية ، هذا بالإضافة إلى تقديم عرض حول نشاط الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية و المسح العقاري و الخرائطية بالناظور , وعرض أخر حول الصناعة التقليدية بالإقليم ن والمساهمة المالية للمجلس الإقليمي للناظور في تمويل بناء و تجهيز المركب المندمج للصناعة التقليدية بغلاف مالي بلغ 1,5 مليون درهم .