القنصلية المغربية ببونطواز الفرنسية تمنع عائلة من تسمية رضيعها أمازيغيا

نـاظورتوادي : علي كراجي 
 
رأى نشطاء في الحركة الأمازيغية داخل وخارج أرض الوطن ، أن استمرار نهج سلوكات " عنصرية " داخل مختلف مؤسسات الدولة وتمثيلياتها الدبلوماسية بالخارج ، تجاه كل ما هو أمازيغية ، بمثابة تفنيد غير معلن لما جاء به الدستور الجديد ، الذي حضي بترحيب واسع من لدن الشعب المغربي في استفتاء الفاتح من يوليوز ، والمعترفة مختلف مضامينه برسمية المكون الامازيغي لغة وثقافة .
 
التصريحات المذكورة  والتي أدلى بها نشطاء لـ "ناظورتوادي " تم التواصل معهم على صفحات الموقع الاجتماعي الـ " فايسبوك " ، تعليقا على قرار توصلت به احدى الأسر القاطنة بمدينة " بونطواز " ضواحي العاصمة الفرنسية باريس ، من لدن القنصلية المغربية العامة بذات المنطقة ، في الـ 17 من غشت الجاري ، يروم منعها من تسيمة رضيع لها بـ " سيفاو " ، كونه حسب الشهادة الرسمية الموقعة من طرف القنصل العام " نادية سانبي " غير موجود بدليل الأسماء المغربية . 
 
واعتبرت الشهادة التي تحصلت " ناظورتوداي " على نسخة منها ،  بنسخة ، أن منع العائلة المغربية القاطنة ببنطواز الفرنسية من طرف القنصلية العامة ، من تسمية ابنها باسم " سيفاو " الأمازيغي ، جاء بناء على مقتضيات القانون التي لم يتم ذكرها في الوثيقة " أنظر الصورة " . 
  
ويؤكد والدي الرضيع الحامل لاسم " سيفاو " الغير المعترف به رسميا، أنا القرار الجائر  الذي اتخذته القنصلية المغربية ببونطواز ضواحي العاصمة الفرنسية ،في حق ابنهم ،  لن يمنعهما من التشبث بحقهما في اختيار الاسم الذي يرغبانه ، كما شددا على رفع دعوى قضائية لمطالبة النظر في هذا التبرير الذي يبين غياب الادارة الكاملة لمؤسسات الدولة في المصالحة مع الأمازيغ ، حسب تصريح الأب . .