القنصلية المغربية بليل تحرم أسرة من تسمية ابنتها بـ ” ماسيليا ” قبيل اعلان الملك عن ترسيم الأمازيغية

ناظور اليوم : علي كراجي

رأى نشطاء في الحركة الامازيغية داخل وخارج أرض الوطن ، أن استمرار نهج سلوكات عنصرية داخل مختلف مؤسسات الدولة وتمثيلياتها الدبلوماسية بالخارج ، تجاه كل ما هو أمازيغي ، بمثابة تفنيد غير معلن لكل الشعارات التي أطلقت مؤخرا في اشارة باقرار "ا لتكريس الدستوري للطابع التعددي للهوية المغربية الموحدة, الغنية بتنوع روافدها, وفي صلبها الأمازيغية "  الذي تضمنه خطاب 9 مارس .

 وقد جاءت هذه التصريحات التي استقتها " ناظور اليوم " من صفحة خاصة بالفعاليات الامازيغية على موقع التواصل الاجتماعي الـ " فايسبوك " ، تعليقا على قرار توصلت به احدى أسر الجالية المغربية المقيمة بفرنسا من طرف القنصلية العامة بليل ، الثلاثاء المنصرم 14 يونيو الجاري ،ترفض فيه تسمية رضيعتها بـ " ماسيليا " ، معتبرة في ذات الشهادة ان الاسم المذكور غير موجود بدليل الأسماء المغربية .
 
واعتبرت الشهادة المتوصل بنسخة منها من لدن " ناظور اليوم " ، أن حرمان العائلة المغربية القاطنة بليل الفرنسية من طرف القنصلية العامة ، بمنع تسمية ابنتها باسم " ماسيليا " الأمازيغي ، جاء بناء على مقتضيات القانون التي لم يتم ذكرها في الوثيقة " أنظر الصورة " .
 
وأكد أب الرضيعة " ماسيليا " ، أنا القرار الجائر  الذي اتخذته القنصلية المغربية بليل شمال فرنسا ،في حق أسرته ،  لن يمنعه من التشبث بحقه في اختيار الاسم الذي يرغب فيه لابنته ، مشددا على رفع دعوى قضائية للمطالبة للنظر في هذا التبرير الذي يبين غياب الادارة الكاملة لمؤسسات الدولة في الاصلاح .