القنـصل الإسباني بالناظور يستفيد من عشرات الملايين مقـابل كل ” فيزا ” يمنحها

نـاظورتوداي :
 
إتهمت جريدة ” العبور الصحفي ” الصادرة من مدينة الناظور ، الـقنصل العام للمملكة الإسبانية بـالسمسرة في تأشـيرات العبور بمساعدة أحد رجـال الأعمال المعروفين بـمدينة أزغنغان ، دون الكشف عن إسمه .
 
وأوردت الأسبوعية المذكورة ، أن مسلسل السمسرة في تأشيرات  السفر الاسبانية عاد إلى الواجهة من جديد بطريقة مستورة ، وكشفت عن وجود متاجرة في الفيزات تتم بين مسؤول رفيع المستوى داخل القنصلية الاسبانية بالناظور وأحد أصدقاءه المعروف بتجارته في الحديد بازغنغن ، مشيرة إلى أن تسعيرة التأشيرة تتراوح بين 9 و 14 ملايين سنتيم بحسب مدة صلاحية التأشيرة .
 
من جهة أخرى ذكرت ” العبور ” وفق مصادرها ، أن القنصلية الاسبانية بالناظور تنتهج سياسة تعقيد الإجراءات حيال المواطنين المغاربة الذين يلجون الأخيرة بهدف الحصول على تأشيرة التجمع العائلي مشيرة إلى كون اغلب الذرائع التي ترفض على أساسها طلباتهم واهية ولا أسس قانونية لها ، وذلك رغم استيفاء طلباتهم لكافة الشروط القانونية .
 
وواصلت الجريدة المذكورة ، إتهاماتها  للقنصل العام الاسباني ، بعدما ذكرت أنه نسج علاقات مشبوهة مع عدد من المواطنين المغاربة بالناظور لا يفوتون هذه العلاقة دون استغلالها للمتاجرة في تأشيرات السفر الاسبانية موضحة أن هذه التأشيرات تحضا بموافقة شخصية من القنصل الاسباني .
 
في سياق الموضوع طرحت ” العبور الصحفي ” بإلحاح سؤالا بخصوص نوعية المقابل الذي تستفيد منها القنصلية الاسبانية لقاء توزيعها لهذه التأشيرات يمينا وشمالا على أصدقائها المشبوهين وحتى دون أن تخضع للإجراءات القانونية ؟ علما أن القاعدة المعروفة والمعمول بها من طرف المسؤولين الاستخباراتيين بالقنصلية الاسبانية أشبه ما يكون ب” تجارة المقايضة ” التي تتم فيها مقايضة التأشيرة بالمعلومة  .
 
 والجدير بالتذكير أن علاقة القنصلية الاسبانية بالناظور مع مواطنين من المنطقة لم يكن يخلو يوما من الشبهات المرتبطة بأنشطة استخباراتية وربما السنين القليلة الماضية شاهدة على طور من أطوار حرب الجوسسة التي بلغت وقتها الذروة وانتهت بطرد المغرب لأحد الملحقين العسكريين بالقنصلية الاسبانية تلاه تنقيل القنصل العام بعدما فجرت الجريدة فضيحة قيام القنصلية الاسبانية على تجنيد عملاء بالمنطقة .