القوات الأمنية تحـاصر معطلين حاولوا إقتحام لقـاء الأزمي والخلفي .

ناظورتوداي : محمد العبوسي . 
 
حاصر العشرات من أفراد قوات حفظ النظام بمدينة الناظور ، السبت 25 يناير الجاري ، مجموعة من المنتمين للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ، بعدما حـاولوا إقتحام قاعة المركب الثقافي ” لاكورنيش ” بالناظور ، حيث كانت تعقد الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية تعقد لقاءً تواصليا بحضور الوزير المكلف بالميزانية إدريس الأزمي الإدريسي و الناطق الرسمي بإسم الحكومة مصطفى الخلفي .  
 
وظل المحتجون رهناء وسط حزم أمني ضرب عليهم بساحة حمان الفطواكي ، إلى أن غادر مصطفى الخلفي و إدريس الأزمي الإدريسي المركب الثقافي بالناظور  ، مـا إعتبره المحتجون ترهيبا خطيرا مس فئة شبابية نزلت إلى الشـارع للمطالبة بحقها في التشغيل .
 
وإستنكر مشاركون في الوقفة الإحتجاجية ، تسخير القوات الأمنية لترهيب ومحاصرة شباب المدينة المعطل ، مقـابل ضمان إستمرارية لـقاء حزبي تـم خلاله إجتـرار خطابات سياسية ميئوس منها ذات أهداف إنتخابوية محضة .
 
وردد المحتجون شعارات مناوئة لسياسة عبد الإلـه بنكيران، وأخرى طالبوا خلالها بإيجاد الحلول لمعضلة البطالة التي أصبحت في الاونة الأخيرة تنخر جسم فئة عريضة من الشـباب الحاملين للشواهد الدراسية  ، كما تضامنوا مع الفئات الشعبية التي تعاني الظلم بسبب الزيادات المتكررة التي تعلن عنها الحكومة للتغطية عن فشلها التدبيري .  
 
ورفع المنضوون تحت لواء الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين ، خلال وقفتهم الإحتجاجية التي تزامنت مع مشاركة وزيرين من حزب العدالة و التنمية في لقاء تواصلي إحتضنه المركب الثقافي لاكورنيش ، رفعوا صورة جثث ضحايا 20 فبراير بالريف ، و جددوا مطالبهم بالكشـف عن الحيثيات الحقيقية التي أدت إلى وفاة 5 شباب تم العثور على جثثهم متفحمة داخل وكالة بنكية بالحسيمة قـبل 3 سنوات .  

إلى ذلك ، أكد المحتجون أن مشوار أيـامهم النضـالية سيبقى مستمرا إلى غاية إدماجهم في أسـلاك الوظيفة العمومية . 
 
جدير بالذكر ، أن الموعد الإحتجاجي موضوع الحديث ، عرف حضور العديد من المسؤولين في جهازي السلطة المحلية و الامن ، ضمنهم رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني ، وبـاشا المدينة  .