القوات العمومية تفـرق و قفة إحتجاجية نظمها منتمون للتيار السلفي بـالعروي

نـاظورتوداي : 
 
تمكنت القوات العمومية بعد زوال يومه الجمعة 21 دجنبر الجاري ، من تفـريق وقفة إحتجاجية نظمها ما يسمى بـ ” اللجنة المشتركة للمعتقلين الإسلامية بـالناظور ” ،  عند بوابة مسجد الحـاج عياد بجماعة العروي الحـضرية ، وذلك من أجل المطـالبة بالإفراج عن معتقلي السلفية الجهادية و محاسبة المتورطين في الإنتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجون  ، حسـب ما أكده بلاغ التنظيم المذكور .
 
وبـررت السلطات تدخلها لوقف الإحتجاجات المذكورة ، بعدم تحصـل اللجنة على ترخيص ، وهو ما كان سيؤدي في حالة السماح للمنضوين تحت لوائها بتنفعيل هذه المظاهرة في عـرقلة السيـر العام  ، مما عجل في إنهائها قـبل بدايتها ، بعد تجمع العشـرات من مناصري قضية ” السلفيين ” و بعض أقربـاء من جرى إعتقـالهم سابقا بالعروي من طرف الفرقة الوطنية للشـرطة القضائية إثـر إتهامهم بالإنتماء إلى خلية إرهابية تشتغل في مجال تجنيد المغاربة بـمالي . 
 
ويحتج سلفيو إقليم الناظور ، على ما يسمونه بعمليات التعذيب والاختطاف التي يتعرض لها معتقلي ” الحركات الجهادية ” المتهمين في ملف الإرهاب داخل السجون المغربية ، و الطريقة التي بات يتعامل بها معهم موظفو السجون المغربية .
 
وحمل المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي لم يكتب لها النجاح ، لافتات مكتوب عليها بشكل واضح “الحرية لأسرنا البواسل” “الحرية للمعتقلين الإسلاميين”، “أساليب التعذيب  في سجون العهد الجديد”، مرفوقة برسوم كاريكاتورية تعبر عن تعرض المعتقلين الاسلامين المتهمين في ملف الإرهاب لجميع أنواع التعذيب.  
 
وطالب المحتجون برفع الظلم على معتقلي “السلفية الجهادية المعتقلين في ملف قضايا الإرهاب لاعتبار أن رب الكون قد حرم على نفسه الظلم وجعله بين الناس محرما.