المجلس الإقليمي يطـلق مشروعا يروم تعليم الأمازيغية لفائدة الموظفين

ناظورتوداي: نجيم برحدون | صور : م.العبوسي 
 
إنتهت أشغـال الدورة العـادية لشهر ماي و المنعقدة من لدن المجلس الإقليمي للناظور أمس الخميس 31 من الشهـر الجاري ، بـالمصـادقة على مشروع إتفاقية شـراكة يروم تدريس اللغة الأمازيغية لفـائدة الموظفين و ذلك في إطـار إطلاق برنامج التكوين لفائدة المقبلين على تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية داخل الإدارة العمومية بـعد إخراج القانون المنظم لهذه اللغة وفق ما ينص عليه دستور 2011 .
 
ووفق رئيس المجلس الإقليمي السيد سعيد الرحموني ،فإن هذا المشروع يسعى إلى تكـوين نحو 700 موظف و موظفة بالناضور ، تعليم اللغة الأمازيغية ، في إطـار تحسين جودة الأداء . 
 
وأضـاف الرحموني ” كما يعلم الجميع فجلالة الملك محمد السادس أوضح أن دستور 2011 إستند في إحدى مرتكزاته الأساسية على التكريس الدستوري للطابع التعددي للهوية المغربية الموحدة ، الغنية بروافدها ، وفي صلبها الأمازيغية ، كرصيد لجميع المغاربة دون إستثناء ، و إنطلاقا من ذلك إرتأى المجلس الإقليمي إلى المساهمة من جانبه بإعتباره مؤسسة دستورية في إغناء هذا المجال ، عبر تكوين الموظفين و الأطر و جميع أعضاء المجلس لتحسين جودة الأداء ” .
  
ويـأتي هذا المشروع في إطـار تنزيل مقتضيات الفترة الرابعة من الفصل الخامس من دستور فاتح يوليوز 2011 ، و المتعلقة بترسيم اللغة الأمازيغية و إدماجها في الحياة المؤسساتية والفضاء العام بالمغرب ، وإعطائها المكانة التي تستحقها  في الحقـل الإداري . 
 
وفي سـياق أشغال دورة المجلس الإقليمي ، قـدم المكتب الوطني للكهرباء بالناظور ، خلال ذات المناسبة ، عرضا ، قوبل من لدن أعضـاء المجلس بـوابل من النقد ، حـيث طالب متدخلون بتحسين الخدمات التجارية لفائدة الزبناء ، والرفع من سقفها و إعادة هكيلة وترميم محطات توليد الطاقة الكهربائية على نطـاق واسع من الإقليم .
 
وعرفت الدورة أيضا ، تقديم عرض حـول الميدان الثقافي بالناظور ، قدمه مندوب وزارة الثقافة السيد حفيظ بدري ، وإستعرض خلاله الخطوط العريضة التي تعتمد عليها الإخيرة في إطـار الرفع من مردودية المجال داخل الإقليم ، وصـقل مواهب الشباب في شتى مجالات الإبداع .