المجلس البلدي للناظور يرفض الإمتثـال لأوامر العامل.

نـاظورتوداي : 

رغم توصله بـقـرار عاملي يـأمر بـتوقيف أشغـال بناء سـوق الدواجن و ” البابوش ” على مسـاحة خضـراء بـالقرب من المحطة الطرقية ، شـوهدت أمس الخميس 1 يناير ، جـرافات المقاولة الفائزة بهذا المشروع تشتغل بشكل عادي ، ما يؤكد أن المجلس البلدي لمدينة الناظور رفض الإمتثـال لأوامر عـامل الإقـليم .

وأكدت مصادر من داخل البـلدية ، أن طارق يحيى رئيس المجلس المنتخب والذي يتواجد حاليا خارج أرض الوطن، لم يهتم لأمـر القـرار الذي أصدره عامل الإقليم بتاريخ 31 دجنبر 2014 ، وأعطى تعليماته لمصالحه الإدارية من أجل تجاهل مطالب المحتجين على إعدام  فضـاء أخضـر وسط المدينة و كذا رد فعل سلطة الوصـاية ، وفي المقـابل لم يبلغ المقاولة المكلفة ببناء هذا الورش التجاري بمعطى ” التوقيف ” مما جعل هذه الأخيرة تواصل أشغالها بشكل عادي . 
 
وأوضح مصدر أخر ، أن طـارق يحيى سيتعنت في الإمتثال لقـرار عامل الإقليم المصطفى العطار ، كما أنه قـد يستغل الامر لفتح صـراع أخر من الإدارة الترابية وذلك في إطـار الدفاع عن الإختصاصات التي يمنحها له الميثاق الجماعي والتي تسمح له بالترخيص لتشييد مباني فوق أراضي الجماعة ، وذلك بالرغم من أن القوانين المكملة تؤكد ضرورة موافقة وزارة الداخلية و الوكالة الحضـرية على طلبات البناء قبل الترخيص لها ، وهي الخطوة التي لم يلتزم بها المجلس البلدي وفق ما أكده مصدرنا . 

من جهة أخرى ، كشف  نفس المصدر ، أن مجلس الجماعة الحضرية لمدينة الناظور ، لم يوافق على مشروع تحويل حديقة عمومية إلى سوق للدواجن ، وكذب تصريحات النائب الثالث للرئيس على القناة الثانية ، مضيفا ” المشروع تم إقتراحه كنقطة في جدول أعمال إحدى دورات المجلس البلدي سنة 2002 ، و الأغلبية أبدت موافقتها المبدئية لمناقشة الموضوع ولم تصوت عليه كمقرر يجب تنفيذه ” . 

وأمام كـل هذه المستجدات ، علمت ” ناظورتوداي ” أن التكتل الشبابي المحتج قـبل أسبوع للمطالبة بـالتراجع عن قـرار بناء المركز التجاري المذكور ، يعتزم الخروج مجددا إلى الشارع وهذه المرة تحت يافطة جهاز سيتم تأسيسه قـريبا بمدينة الناظور . 

وكان سعيد الرحموني رئيس المجلس الإقليمي ، أبدى إستعداده في تصريح لـ ” ناظورتوداي ” من أجل الوقوف بجانب المحتجين و دعمهم حتى يتمكنوا من الطعن في قـرار المجلس البلدي امام القضاء المختص ، قـبل أن يقدم بعده البرلماني عن حزب الحركة الشعبية بوضع سؤال آني على مكتب وزير الداخلية ، طالب فيه من هذا الأخير الإفصاح عن موقفه إزاء الإجهاز على جميع الفضاءات الخضراء بالناظور مقابل تحويلها إلى مدينة إسمنيتة .