المجلس الدستوري ينهي حلم سـليـمان حوليـش في إعادة الإنتخابات التشريعية

نـاظورتوداي : متـــابعة
 
ذكرت مصـادر جيدة الإطلاع ، أن المجـلس الدسـتوري قـضى مـؤخرا بعدم قـبول الدعوة التي تقدم بها في أكتوبر الماضي وكيل لائحة حزب النهضة سليمان حوليش ، والتي جـاءت للطعن في نتائج الإنتخابات البرلمانية التي عرفتها الدائرة الإقليمية للناظور في 25 نوفمبر 2011 ، وأفرزت صناديقها عن فوز كـل من نورالدين البركاني عن حزب العدالة والتنمية ، و محمد أبركان عن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، ووديع التنملالي عن حزب الحركة الشعبية ، و مصطفى المنصوري عن حزب التجمع الوطني للأحرار .
 
وأفـادت نفس المصـادر ، بـأن المجلس الدستوري قضى بعدم قبول الطعن مضمونا ، وطوى الملف بشـكل نهائي ، بعد تضمنه لتهم تطعن في نزاهة الإنتخابات البرلمانية بالناظور بدعوى وجود خروقات وتجاوزات من طرف الفائزين سواء فيما يتعلق بالحملة الإنتخابية ، أو بتشكيل بعض مكاتب التصويت و بسير عملية الإقتراع ، وهي الإتهامات الغير المبنية على دلائـل حقيقية  يثبتها سليمان حوليش.
 
إلى ذلك ، أوضحت المصـادر الكاشفة لهذا الخبـر ، أنه وبعد مداولات ماراطونية والاستماع لمختلف الاطراف الذين تم اقحامهم في الدعوى وبعد الاطلاع على المستندات المدلى بها والوثائق المدرجة في الملف اقتنع اعضاء هيئة الحكم ان ادعاءات ” حوليش ” لا تستند الى اسس صحيحة فقضت برفض طلبهما بالغاء نتائج انتخابات اعضاء مجلس النواب بالناظور .
 
وكان المجلس الدستوري ، قـبل الطعن الذي تقدم به حوليش شكلا ، و أبلغ 4 برلمانيين ينتمون لدائرة الناظور برسـائل من طرف رئيس المحكمة متضمنة لمحاضر الطعن  الذي تقدم به وكيل لائحة النهضة بعدما جـاء خامسا في النتائج النهائية للإنتخابات التشريعية الأخيرة .

وذكر الأستاذ محمد زيان المحامي بهيئة الرباط  ،أن موكله سليمان حوليش والحاصل على ما مجموعه 7918 صوت في مجموع الدوائر ، تم إقصائه مقابل دعم وكيل لائحة الحمامة مصطفى المنصوري ، و هي التهمة التي إعتبرها المجلس الدستوري مجانبة للصواب  بسبب غياب الأدلة .
 
وحدد الطاعن في معرض شكايته المقبولة شكلا بعض الدوائر التي تحدث عن فوارقها الغير مقبولة على حسب تعبيره ،كمكتب التصويت رقم 49 الذي حضي به وكيل الحمامة بالرتبة الأولى بفارق 1100 عن الثاني ،وكذا تحدث عن صندوق التصويت رقم 50 حيث حضي وديع تنملالي بالرتبة الأولى بفارق 1000 صوت عن الثاني ،وهو الشيئ الذي لم يستصغه وكيل لائحة حزب النهضة ،سليمان حوليش. 
 
حري بالذكر أن المعني بالأمر سبق وأن إحتج بشراسة بعدما حشد العشرات من أنصاره ، وإتهم أنذاك جهات مسؤولة ورؤساء مكاتب فرعية ومركزية ، بتزوير نتائج الانتخابات .