المديرية العامة للأمن الوطني تستدعي مسؤول أمني بالناظور كثير التردد على مليلية .

ناظورتوداي : 
 
ذكرت مصـادر جيدة الإطلاع ، أن المديرية العامة للأمن الوطني ، فتحت تحقيقا بشـأن تردد مسؤول أمني رفيع المستوى بـالناظور ، على مدينة مليلية المحتلة ، دون ترخيص من الجهات المعنية . 
 
ويتعلق الأمر ، وفق ذات المصادر ، بالعميد المركزي للمنطقة الإقليمية لأمن الناظور ، الذي تم إستدعاؤه للمثول أمام لجنة مختصة بالمديرية المركزية لذات الجهاز ، بعد نشـر صور وثقت لحظة ولوجه لمدينة مليلية المحتلة من المعبر الحدودي البري ببني أنصـار . 
 
وتواجه المسؤول الامني المذكور ، تهمة ” خـرق قـانون الشرطة ” ، والذي يمنع المنتمين لجهاز الامن الوطني مغـادرة التراب المغربي حتى الحصول على ترخيص من لدن الإدارة المركزية .
 
وكانت اللجنة الوطنية لتحرير سبتة ومليلية والجزر ، تبنت ما أسمته بخطوة  ” فضح مجموعة من المسؤولين بإقليم الناضور ” ، الذين يلجون الثغر المحتل دون إذن من السلطات المعنية ، لقضـاء أغراض شخصية ، أو الإلتقاء بأشخاص تحوم حولهم الشبهات 
 
ونشرت اللجنة ، صورا قـالت أنها تعود للمسؤول الأمني المذكور كان على متن سيارته المدنية التي تم ركنها بجانب محل تجاري بمدينة مليلية المحتلة ، تعود ملكيته لشخص يهودي  .  
 
وفي موضوع ذو علاقة ، عممت اللجنة بتاريخ 9 يناير الجاري صورة ثانية تعود لأحد وكلاء الملك، بمدينة مليلية المحتلة، غادر إقليم الناضور منذ أكثر من 12 سنة و يمارس مهامه اليوم بمدينة تطوان.
 
وأشـار تقرير اللجنة المذكور أن هذين المسؤولين لا يشكلان الاستثناء، وإنما هناك مسؤولين من هيئات قضائية بكل من الناضور و فاس و تطوان وغيرها من المدن المغربية، يفعلون نفس الشيء.
 
مصـادر من داخل اللجنة ، كشفت تأكيد الأخيرة إستعدادها لوضع تقاريرها في يد الهيئات المغربية المعنية سيما و أنها  ” تخشى أمام تزايد نشاط المخابرات الإسبانية في إستقطاب أكبر عدد من المسؤولين المغاربة ” . 
 
وتسعى المخابرات الإسبانية بمدينة مليلية المحتلة ، وفق ذات المصادر ، الحصول على أسـرار مؤسسات الدولة خاصة و أن هناك مشاريع كبرى تشغل بال المخابرات الإسبانية ، من قبيل مشروع مارتشيكا والميناء المتوسطي بالناضور و مشاريع جيو-استراتيجية بالمناطق الشمالية . 
 
تجدر الاشارة إلى أن اللجنة الوطنية لتحرير سبتة ومليلية والجزر جندت لجنة للقيام برصد خطوات المسؤولين المغاربة داخل ذات الثغر المحتل ، حفاظا على الوحدة الوطنية التي أصبحت مسؤولية جميع المغاربة، خاصة بعد علمها أن المخابرات الإسبانية  تحاول بشتى الوسـائل إستقطاب المسؤولين المغاربة وتسخيرهم لمصالحها .