المسؤولين بمدينة سلوان ما مسوقينش لسلامة المواطنين والباشا مشغول بجمع البيرميات .

نـاظورتوداي : 

ظهرت منذ أزيد من أسبوع ، حفرة عميقة بجانب الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين مدينة سلوان وبلدية زايو على مستوى حي صوناصيد ، بعد أن قـامت شركة مكلفة بإنجاز جزء من مشروع متعلق بربط بعض المناطق بشبكة التطهير السائل ، تـاركة خلفها فوهة يبلغ عمقها أزيد من متر ونصف وطولها حوالي مترين ، وذلك دون مراعاة سلامة المواطنين سيما مستعملي الطريق بواسطة مختلف وسـائل النقل . 

الحفرة التي لم تبادر الجهات المسؤولة في البلدية ولا السلطات المحلية بإصلاحها لحماية سلامة المواطنين ، أضحت تشكل خطـرا على السيارات المستعملة للطريق و الدراجات بشتى انواعها ، كونها أحدثت على جانب هذا المسلك الهام ، ويصعب رؤيتها أثناء السياقة خصوصا أثناء الغروق وفي الليل لأن المكان لا يتوفر على شبكة للإنارة العمومية بالرغم من إنتمائه لمنطقة عمرانية تضم ألاف السكان . 

وتحدث مواطنون إلتقتهم ” ناظورتوداي ” عن سياسة الإستهتار التي عادت إلى الإدارة الترابية بسلوان بعد تغيير الباشا السابق ، وأعربوا عن قلقهم إزاء الطريقة التي أصبحت تدبر بها كبريات الملفات بالمنطقة ، وكذا كيفية تعامل باشوية المدينة مع مصـالح الساكنة سواء عن طريق التواصل المباشر مع المواطنين أو عبـر المجلس المنتخب . 

من جهة أخرى ، ذكرت مصـادر متطابقة لـ  ” ناظورتوداي ” أن الباشا الجديد لمدينة سلوان ، عوض ان ينزل إلى شوارع المدينة للتواصل مع المواطنين والإستماع إلى مشاكلهم وبحث اليات حـل أهم الإكراهات العالقة التي تشتكي منها فئات عريضة داخل المدينة ، أقدم مؤخرا على قيام مقام الأمن ، عبر شروعه في نزع رخص السياقة ووثائق السيارات من سائقين يعتقد في نفسه أنهم يشتغلون في مجال النقل المزدوج غيـر المرخص .

وإستغرب متتعبون للخطوة التي أقدم عليها باشا سلوان ، حيث تساءلوا عن  الأهداف الحقيقية التي تكمن خلف هذه التحركات .  

وتسببت تحركات الباشا الذي لا زال يتبجح بالمنطقة التي كـان بها قـبل تعيينه بسلوان ، في إضـراب مالكي سيارات النقل المزدوج يوم السبت الماضي ، فضلا عن ظهور إحتجاجات أخرى على مستوى الكلية المتعددة التخصصات صعدها الطلبة بعد إقدام ذات المسؤول في سلك الإدارة الترابية محليا على إستفزاز الطلبة المحتجين ليلة الإثنين الماضية . 

إلى ذلك ، أعرب مواطنون عن تخوفهم إزاء السياسة ” البصراوية ” التي عادت إلى بـاشوية مدينة سلوان ، وطالبوا من الجهات المسؤولة إقليميا وجهويا بالتدخل العاجل لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه في ولاية الباشا السابق السيد إدريس الدكوج الذي ظل طيلة 4 سنوات بجانب المواطنين مجسدا بذلك المفهوم الجديد للسلطة عبر تفعيل مبدأ التواصل بهدف تقـريب الإدارة من المرتفقين وكذا عن طريق إعترافه الدائم بالمجتمع المدني كشريك أساسي في التنمية .