المسابقة الكبرى لاكتشاف المواهب الموسيقية الصاعدة بشمال المملكة

ناظورتوداي :

تأتي رغبة مؤسسة “المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية” بطنجة للمساهمة في مساعدة الشباب المبدع في كل الأنواع الموسيقية للمغرب المتوسطي، لإبراز قدراتهم والتعريف بإبداعاتهم الموسيقية، باللغة الأمازيغية والدارجة، المتداولتين بشمال المملكة، كدافع أساسي وراء إطلاق واستمرار هذه المبادرة الفنية.

مؤسسة “المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية” بطنجة، يحذوها أمل كبير في إطلاق نهضة موسيقية بشمال المملكة، من خلال برنامج “مواهب ثويزا”، الموجه لفئة الشباب من الجنسين، والذي يراهن على أن يكون حدثا موسيقيا يستقطب الاهتمام مرة كل سنة.

المواهب تكاد لا تفارق ربعا من ربوع شمال المملكة، بيد أن البنيات الثقافية والفنية المتوفرة لا تستوعب طموحاتها، والفرص لا تتاح دائما، بشكل متساو، أمام الجميع؛ كما أن التأطير والمواكبة يعوزان، في أغلب الأحيان، المجموعات الموسيقية التي استطاعت، اعتمادا على إمكاناتها الذاتية، الخروج من دائرة التجارب المعزولة إلى آفاق الاندماج في السوق الفنية الجهوية والوطنية.

رهانات “مواهب ثويزا ” هي فتح نوافذ، ولو صغيرة، في وجه شابات وشباب شمال المملكة ممن تسكن في دواخلهم طاقات وميولات إبداعية في مجال الأداء الموسيقي في إطار مجموعات غنائية.

جديد الدورة الخامسة، هو الاهتمام بالتراث الجهوي الريفي – الجبلي – الصنهاجي، من خلال حصر مجال المنافسة على الشباب المهتم بالتراث الموسيقي “ازران الريف” و”العيطة الجبلية” و “الهايث الصنهاجي”، الذي يميز شمال المملكة، وذلك بهدف تشجيع الموسيقيين الشباب على تطويره وإشعاعه وضمان استمراره.

IMAGE THWIZA