المستشارة فريدة خنيتي : أشعر بالإحراج من كوني عضوة بمجلس مدينة الناظور

ناظور اليوم : خالد الوليد 

قالت المستشارة بالجماعة الحضرية لمدينة الناظور السيدة فريدة خنيتي ، في مداخلة لها على هامش الندوة المنظمة من طرف جمعية أنوال للثقافة والتواصل حول "تخليق العمل البرلماني بعد الدستور الجديد " ، أنها تشعر بالإحراج من كونها عضوة بمجلس المدينة نتيجة فشل الأخير في التزاماته أمام الساكنة وإخفاقه في تدبير الملفات الملحة للمواطنين  ، في إشارة منها للأزمة الكبيرة التي لحقت بعمل الجماعة الحضرية التي يترأسها البرلماني طارق يحيى و الإنتقاذات اللاذعة الموجهة إليه . 
 
وقالت السيدة فريدة خنيتي أنها لم تكن تتوقع مجلسا بهذا الضعف وتطغى عليه المصالح الشخصية ، حيث أشارت ضمن مداخلتها المقتضبة أن كل عضو من أعضاء المجلس البلدي للناظور يقوم بمراعاة مصلحة حيه ضاربا بعرض الحائط احتياجات ساكنات الأحياء الأخرى ،مضيفة أنه قد حان الوقت لمنتخبي الناظور من الرجال ان يتركوا أماكنهم للنساء لتدبير شؤون المدينة ، مستدلة في ذلك بكون ما وصلت إليه مدينة وجدة من ازدهار و نماء يعود الفضل فيه إلى النساء اللواتي أثبتن جدارتهن في التسيير الجماعي و التمثيلية البرلمانية.
 
هذا ، وأعرب متتبعون لـ"ناظورتوداي" أن تصريح السيدة خينيتي يكشف مدى الأزمة الكبيرة التي يتخبط فيها مجلس الجماعة الحضرية للناظور ،  والإحراج  الذي لحق بعض الأعضاء نتيجة الإنتقادات الواسعة الموجهة لهم من طرف الناخبين الذين وضعوا ثقهم فيهم وصوتوا عليه دون أي نتيجة تذكر، متوقعين تزايد الإحتقان داخل الشارع الناظوري المطالب برحيل رئيس المجلس البلدي طارق يحيى نتيجة إخلاله بالتزاماته أمام المواطنين .
 
ومعلوم أن استياءا عارما يسود أوساط ساكنة مدينة الناظور و أحيائها نتيجة الفشل الكبير للمجلس البلدي في تدبير مجموعة من الملفات الضرورية وعلى رأسها ملف تدبير النفايات الصلبة نتيجة إغراق الميدنة بالأزبال والعجز عن إيجاد حلول ناجعة في هذا الصدد ، الأمر الذي أدى إلى انتفاض ساكنة مجموعة من الأحياء المتضررة على الوضعية الحالية مطالبين بمحاسبة أعضاء المجلس البلدي للناظور وعلى رأسهم طارق يحيى.
 
وفي موضوع ذو صلة ، كشفت بعض الإحصائيات التي قدمها الحقوقي شكيب الخياري في معرض مداخلته ضمن الندوة المذكورة ، أن أداء البرلماني و رئيس المجلس البلدي للناظور طارق يحيى ضعيف للغاية إلى درجة انه يصنف ضمن "كسلاء" العمل البرلماني ويأتي بعد مجموعة من البرلمانيين الناظوريين الأميين ، مشيرا إلى أن يحيى لم ينقل هموم المواطن الناظوري إلى قبة البرلمان و لم يسائل الحكومة ـ كما يفترض به ـ  حول مخططاتها من أجل تحسين المدينة .