المستشار البرلماني يحيى يحيى يخترق حاجز امني بالناظور في حالة سكر و يستثنى من المتابعة القضائية

  ناظور اليوم :  خــاص
في  الوقت الذي أقدم فيه  المستشار البرلماني  يحيى يحيى ليلة الأحد  الاثنين المنصرم  على اختراق السد القضائي  الخاص بعناصر رجال الأمن التابعين للمنطقة  الأمنية بالناظور،  تحركت حرارة الهواتف  وتم إقفال الموضوع  بالرغم من كون المستشار البرلماني كان  في حالة سكر طافح و سياقته لسيارته الفارهة التي دهس بها الشائكات التي رمى له عناصر الأمن الذين كانوا مرابطين بالسد القضائي
.
 
وذكرت مصادر مطلعة، أن المستشار البرلماني لما  أقدم على فعلته الشنيعة، لاذ بالفرار على متن سيارة لحقت به بمدخل مدينة الناظور لتقله رفقة مجموعة من الأشخاص كانوا برفقته، وهو الأمر الذي يوضح بان الجرم  القانوني الذي ارتكبه المستشار البرلماني الحامل للجنسية الهولندية، هو السياقة في حالة سكر مقرونة بجنحة الفرار بالاظافة إلى عدم الامتثال للعناصر الأمنية.
 
وفي الوقت الذي رفضت مصادر  أمنية الإدلاء  بأي معلومات في الموضوع ما عدا  التصريح بان مصالح  الأمن بالناظور قامت بالإجراءات اللازمة  في القضية، مع الإشارة إلى أن الباقي من اختصاص جهات أخرى دون توضيح هذه الجهات.
 
ومن جهتها ذكرت مصادر  مطلعة، أن المستشار البرلماني المثير للجدل كان يسير بسرعة جنونية خلال اقترابه من الحاجز الأمني مما دفع العناصر الأمنية إلى استخدام الشائكات للحد من سرعة السيارة التي تخترق الحاجز الأمن اعتقادا من رجال الشرطة بان صاحب السيارة احد تجار التهريب الدولي للمخدرات المبحوث عنهم.
 
وتتساءل العديد من فعاليات  المجتمع المدني بالناظور،  عن الجهات التي تحمي المستشار البرلماني و تقف وراءه مع استثنائه من المتابعة القانونية في المنسوب إليه، على اعتبار أن الجميع سواسية أمام القانون، خصوصا بعد التصويت الايجابي للشعب المغربي على الدستور الجديد  الذي لا يدع مجالا للنفوذ و التفاوت الاجتماعي وتأكيد الدستور على أن "القانون هو أسمى تعبير عن إرادة الأمة".