المشاركون في رالي باريس – دكار يحطون الرحـال بـالناضور .

نـاظورتوداي : علي كراجي – محمد العبوسي
 
حطت مركبات رالي ” أفريقيا إيكو رايس ” رحالها أمس بميناء بني أنصـار – الناظور ، على أن تتجه صـوب مدينة الداخلة بجنوب المملكة ، حـيث ستشكل نقطة الإنطلاقة في الخامس من شهر يناير الجاري ، صوب العاصمة السينغالية داكـار ، عبر سـلك أشد الطـرق وعورة بجنوب الصحراء  .
 
ووصلت إلى إقليم الناضور عبر ميناء بني أنصار دراجات نـارية ودراجات ذات دفع رباعي وسيارات وشاحنات ، للمشاركة في رالي محفوف بالمخاطر ، هذا الأخير يعتبر أشـهر سـباق للسيارات في العالم بعد رالي دكار الذي تم نقله إلى أمريكا الجنوبية ، ويرتقب أن تتنافس في المسابقة فـئة واسعة من مصنعي العربات الميكانيكية ، من أجل إظهار متانة سياراتهم .
 
وأقامت عمالة الناضور على هامش قدوم العشـرات من المشـاركين في سباق رالي دكار مرفقين بأطقم صحفية دولية ، حفـل إستقـبال بمدينة بني أنصـار ، تم خلاله الترحيب بالضيوف وطمأنتهم بخصوص ظروف الحماية الأمنية التي سيحضى بها المشاركون وكذا الإجراءات التي تسعى السلطات إلى تفعيلها من أجل تسهيل عملية عبور هذه الفئة صوب الجارة الموريتانية، وذلك وفق خريطة الطـرق والمسالك الوعرة التي يستعملونها .
 
وحـل المشـاركون في  سباق ” أفريقيا إيكو رايس ” ، الذي ينظم في نسخته الخامسة ، بعدما تجاوزا النقطة الأخيرة للمنافسة على الأراضي الإسبانية ، إنطلاقا من مدينة سان بريان السياحية جنوب فرنسا .
 
ويمثل المشـاركون في المسـابقة نحو 20 دولة ، موزعين بين 4 فئـات ، وستتنافس كل فئة وفق صنف العربات المشـاركة ، من دراجات ، دراجات رباعية الدفع ، وسيارات و شاحنات .
 
ومن المرتقب أن يقطع المشـاركون في السـباق مسـافة تفوق 5500 كـلم عبر التراب المغربي، من إقـليم الناضور في إتجاه مدينة الداخلة جنوب المملكة ، على أن يشدوا الرحال صـوب العاصمة السينغالية دكار إنطلاقا من التراب الموريتاني، في الخامس من الشهر الجاري .

ويدخل سباق (أفريكا إيكو رايس) ضمن السباقات الميكانيكية، ويمر عبر الأراضي المغربية منذ سنة 2009، حيث يشارك فيه أكثر من 400 متسابق من أكثر من عشرين جنسية مختلفة، و تشارك فيه 99 سيارة خفيفة، 28 شاحنة، وأكثر من 60 دراجة، يتسابقون على مدى 12 مرحلة تمر عبر فرنسا – إسبانيا ، المغرب وموريتانيا والسنغال.

 
وكان سـباق المغرب – السينغال ، يدخل إلى أجل قـريب في إطـار السباق العالمي ” باريس – دكار ” الذي عرف ولادته الأولى عام 1978، لكن المسـابقة جرى نقلها إلى أمريكا الجنوبية ، لأسباب أمنية ، بعدما حذرت فرنسا الجهة المنظمة بسبب مقـتل أربعة سياح فرنسيين على أيدي إرهابيين في موريتانيا سنة 2008 ، مما دفع المشـاركين هذه السنة إستعمال مسـار الشيلي – بوليفيا – الأرجنتين .