المغامر سعيد بنعمار يدعو ساكنة الناظور إلى الحفاظ على الثروة المـائية بالمنطقة

ناظورتوداي :
 
أكد ممارس الرياضات المائية الشاب سعيد بن عمار في تـصريح لـ ” ناظورتوداي ” ، أن عملية عبور المحيط الأطلسي بواسطة التجديف٬ بدون مساعدة ولا توقف٬ انطلاقا من دكار إلى كايين (غويانا الفرنسية)٬ كان مغامرة محفوفة بالمخاطر.
 
ووعد المغامر الـريفي  ٬الذي حل صـباح الأربعاء بمدينة الناظور ضيفا على المهرجان الربيعي الثامن عشر لحركة الطفولة الشعبية بدعوة من رئيس المجلس الإقليمي السيد سعيد الرحموني ، حيث حـضي بذه المناسبة بتكريم لـه ، وعد بالمشاركة في مسابقات أخرى في المستقبل٬ وذلك على الرغم من التحديات التي واجهته في تحقيق هذا الحلم.
 
وقال المغامر بنعمار الذي شارك في سباق بوفي غويانا٬ إنه في بداية المسابقة كانت الظروف المناخية ملائمة٬ غير أنها لم تلبث أن تدهورت ستة أيام بعد ذلك٬ مشيرا إلى أنه اضطر إلى مواجهة موجة على علو 8 أمتار قلبت قاربه وأتت على 18 كيلوغرام من مخزون مؤونته ، كـما دعـا الجميع إلى الحفاظ على الثروة المـائية والبحرية التي يتوفر عليها الناظور ، مؤكدا أنه لم يـتخلص من النفايات التي كـانت بمعيته طيلة رحلته البحرية عبر رميها في مياه البحار ، كونه يـدري جيدا مدى خطورة تلويثـها مما يعود بعده سلبا على الثروة السمكية بداخلها .
 
وقد اضطر سبعة مشاركين إلى التخلي عن فكرة خوض المغامرة بسبب الأمواج العاتية.
 
ويعد سعيد بن عمار أول مغـربي وإفريقي يحقق إنجاز عبور الأطلسي بالتجذيف على مسافة 4700 كلم خلال 45 يوم.
 
ويتمثل سباق بوفي غويانا في عبور المحيط على مسافة 4700 تربط بين دكار وكايين وذلك بشكل فردي ، حيث يبحر كل متنافس وفق استراتيجيته الخاصة ، دون مساعدة أو توقف.
 
ويتطلب عبور الأطلسي عموما أربعين يوما لدى المتسابقين الأسرع وحتى 60 يوما لمن هم أقل سرعة.
 
وينحدر سعيد بن عمار٬ البالغ من العمر 27 سنة٬ من مدينة الناظور التي نال بها شهادة الباكالوريا قبل الانتقال إلى غرونوبل بفرنسا لاستكمال دراسته.