المغرب يعلن علاجا لـ”التهاب الكبد” ويُصنّع أدوية ضدّ السرطان

ناظورتوداي :

أعلنت وزارة الصحة عن توفير علاج للمرضى المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي من النوع “سي”، باعتباره أول “علاج آمن وفعال” ضد هذا المرض الذي يعاني منه 625 ألف مغربي، والذي سيكون متوفرا على رفوف الصيدليات المغربية ابتداء من عاشر دجنبر المقبل، بمبلغ 3000 درهم، عوض 80 مليون سنتيم.

وقال الوردي، في ندوة صحافية عقدها بمقر وزارة الصحة بالرباط، إن “المغرب يعمل على أن يكون ضمن قائمة الدول الخالية من الالتهاب الفيروسي C، في أفق 2020″، مشيرا إلى أن “المملكة ستكون على موعد مع تصنيع أدوية لعلاج أمراض مكلفة ومستعصية كمرض السرطان، حتى يكون المغرب في مصاف الدول الذي تستطيع تصنيع دوائها بنفسها”.

ولفت الحسين الوردي إلى أن الوزارة في اتصال دائم مع الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، لإدراج هذا الدواء الجنيس ضمن لائحة الأدوية القابلة لاسترجاع مصاريفها، تجنبا للنفقات الباهظة والمكلفة للمرضى الذين يعانون من الالتهاب الكبدي “سي”، خاصة الفئات الفقيرة والمعوزة، بالإضافة إلى تأمين علاجات أخرى مضادة لفيروس التهاب الكبد “سي”، والتي هي في طور التسجيل من قبل وزارة الصحة للقضاء على هذا المرض نهائيا.

وفي الوقت الذي أفصح الوردي عن قراره تخفيض أثمنة 32 دواء جديدا قبل أيام قليلة، فضلا عن تفويض رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، لوزيره في الصحة صلاحية تحديد أثمنة الأدوية المخفضة عبر مرسوم يخرج قريبا، قال الجلالي حزيم، المدير العام للوكالة الوطنية للتأمين الصحي، إن “تخفيض ثمن الأدوية خلق دينامية جديدة في التأمين الصحي، ومكَّن الوكالة من ربح نقطتين”، مشيرا إلى أن “الوكالة استطاعت إضافة أدوية جديدة إلى القائمة، وتوسيع لائحة الاستفادة من التعويض”.

وثمن حزيم، في اللقاء ذاته، خطوة تصنيع المغرب لعلاج الالتهاب الفيروسي سي، مؤكدا أن “لجنة الشفافية ستقوم بدراسة الملف قصد تمريره للمرحلة الثانية المتعلقة بإدخاله في قائمة الأدوية المعوض عنها، ما يصب في مصلحة المؤمن”، وأشار إلى أن “الدواء الجديد سيكون من ضمن الأدوية المعوض عنها في التأمين الإجباري عن المرض، انطلاقا من يناير 2016، لينضاف إلى 3500 دواء قابل للتعويض بالمغرب”.

من جهته، كشف مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة، عبد الرحمان المعروفي، عن تأسيس لجنة وطنية لمحاربة الالتهاب الفيروسي “سي”، عبر برنامج للقضاء على المرض الصامت، عن طريق الكشف المبكر والتكلف بالتحاليل البيولوجية من أجل التشخيص الدقيق، إلى جانب التكفل العلاجي، مشيرا إلى أن “المرضى سيستفيدون من هذا الدواء الجديد، في انتظار أدوية جديدة تغني البروتوكول العلاجي، وتخص فئة المستفيدين من “راميد”، أو المؤمن عليهم”.