الملكة رانيا تؤكد مسؤولية الإعلام في تبيان حقيقة الإسلام المبني على التسامح ورفض العنف

ناظورتوداي : 

ذكر  المدير العام للمجلس الوطني للإعلام بأبوظبي الأستاذ إبراهيم العابد أن الموضوع الأساسي الذي كان مطروحا في قمةِ أبوظبي للإعلامِ انطلق من كلمة الملكة رانيا ملكة الاردن التي تكلمت بشكل واضح عن مسؤولية الاعلام  في هذه المرحلة لتبيان حقيقة الاسلام المبني على التسامح والانفتاح ورفض التطرف والغلو وهو دين المحبة للجميع بغض النظر عن انتماءاتهم واعراقهم.

وأشار المدير العام للمجلس الوطني للإعلام أن الملكة رانيا أكدت في جلسة الافتتاح في كلمة رئيسية على ضرورة تقديم الإسلام الحقيقي في وسائل الإعلام ، مؤكدا ان دولة الامارات منذ حوالي سنة نظمت منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة بمبادرة من الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الامارات حضره عدد كبير من عماء المسلمين وعلى راسهم شيخ الازهر .

منوها أن المنتدى تحول الى مؤسسة لنشر ثقافة التسامح والوسطية ورفض الاطرف والغلو . 

ويعتقد العابد ان الرسالة التي خرج بها المؤتمر بالاضافة الى الجوانب التقنية والفنية والمهنية المهمة حول الاعلام والمحتوى الاعلامي، هو ضرورة العمل من قبل جميع المؤسسات الاعلامية في البلاد العربية وفي الدول المسلمة وفي الخارج على التاكيد على هذا الموضوع.

ودعا العابد إلى ضرورة التركيز على الجانب الايجابي، باعتبار أن للاعلاميين مسؤولية توضيح المسائل الاساسية للإسلام  واظهار الافكار المتطرفة انها تناقض الاسلام . 

وحول موضوع كيف على وسائل الإعلام ان تظهر ممارسات و جرائم الجماعات الارهابية من دون الوقع في فخ الترويج لها، اعتبر العابد أن الموضوع ليس موضوع نشر او عدم نشر الجرائم التي ترتكب باسم الاسلام. وحسب رأيه فإن ذلك لا يمس بالاسلام ولا للانسانية باي صلة.
مؤكدا أن الاساس هو التاكيد على دور الاسلام. 

وأعرب العابد عن رفض الامارات وعديد من الدول استخدام تعابير تشير باي شكل من الاشكال لاي صلة لهذا التنظيم او هذه الممارسات بالدين الاسلامي.