الملك سيعطي إنطلاقة أشغـال مشاريع سياحية بمارتشـيكا و الميناء المتوسطي بإعزانن

نـاظورتوداي : متابعة
 
أفـادت مصـادر جيدة الإطلاع في إتـصال معناظورتوداي، أن بـرنامج الزيـارة الملكية التي سيعرفها إقـليم الناظور في الأسبوع المـقبل ، من الـمرتقب أن يتضمن نشـاطين رسميين سيتم خلالهمـا إعطـاء إنطلاقة أشغـال بـناء مشـاريع سياحية كبـرى بموقع أطـاليون ، كـما سيشرف الملك كذلك على تشدين ميـناء غرب المتوسط بجماعة إعزانن .
 
ويتعلق هذا التدشين حسب نفس المصادر ، بإنجاز إقامات سياحية على مستوى رفيع بالجزء الجنوبي من مدينة أطـاليون ، وإحداث فنادق من أربعة نجوم تتكون من 120 سـرير ، لتكون جـاهزة قـبل متم شهر مـاي من سنة 2014 .
 
وسيطلع الملك أيـضا ، على تقدم أشغـال العديد من المشاريع الترفيهية و السياحية التي تشرف وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا على إنجـازها باستثمارات تبلغ 360 مليون درهم ، تهم أشغال التهيئة التي ستحدث على مساحة 130 هكتار حيث سيتم تحويل المنطقة الواقعة شمال البحيرة على الشريط الساحلي إلى محمية طبيعية تحتضن مركبا سياحيا و بيئيا من الطراز الرفيع .
 
من جـهة أخـرى ، يـأتي الإعلان عن الشروع في تشييد ميناء الناظورغرب المتوسطبعد سنتين من التـأجيل ، في إطـار تفعيل المخططات التي أطلقتها الدولة للمصـالحة مع مدن الريف ، حيث يـرتقب أن يعطي الملك محمد السادس إنطلاقة أشغـال هذا الصرح البنيوي البحري الذي ستدوم الأشغال بشطره الأول لمدّة 5 سنوات قبل أنّ يجعل من منطقةبطيوةقطبا تجاريا عالميا قادرا على استيعاب ما يقارب المليون ونصف المليون طنّ، حيث يراهن على هذا الإنشاء لتمكين المركب المينائي المذكور من قدرة هامة لوضع ونقل الحاويات وتصدير واستيراد ومعالجة السلع، زيادة على إنشاء منطقة صناعية مندمجة ومنفتحة على المستثمرين المغاربة والأجانب وموجهة لاحتضان المهن العالمية.
 
ومن المرتقب أيضا أن يعمل الشروع في إنجاز ميناء النّاظور غرب المتوسّط على إثارة ردود فعل الإسبان المستقرين بالثغر المليلي المحتلّ، ما سيعتبر إعادة لتداول وقع هذا المشروع الضخم على المنطقة وتأثيره على التواجد الإسباني بها، خصوصا وأنّه سبقت الإشارة قبل سنة من لدن عدد من المحلّلين الاقتصاديين والسياسيين الإسبان إلى كون إفصاح المغرب عن نيّته في توفير بنية مرفئية ضخمة بالقرب من مليلية يندرج صراحة ضمن القرارات السياسية أكثر من الارتباط بالتخطيط التنموي.