المنصـوري يـقرر إعتزال السياسة بـسبب مـرض زوجته

نـاظورتوداي : متـابعة من العروي
صورة : نجيم برحدون
 
أفـادت مصـادر صـحفية أن  مصطفى المنصوري الرئيس الـسابق لحزب التجمع الوطني للأحرار و البرلماني عن دائرة الناظور بـلون ذات التنظيم السياسي و رئيس جماعة العروي الحضرية ، يعتزم إعتزال السياسة عـلى إثـر مرض عـضال أصـاب زوجته ، ممـا حـمله عـلى التراجع في فـكرة الترشح لمنصب الأمانة العـامة بـحزب الحمامة الذي يرأسه حـاليا صلاح الدين مزوار .
 
ويـأتي هذا المعطى ، في وقـت طـالب فيـه مجموعة من زملاء المنصوري في الحزب و المتسببون في إقـالته من منصب الأمانة العامة السنة الماضية ، طالبوه بـالترشح ضد صلاح الدين مزوار ، إلا أنه أبدى لهم عدم رغبته في حصوله على هذا المنصب السياسي ، وكـانوا نـفس المخططين لإسـقاط مزوار نـفس من أسقطوا المنصوري سـابق ويخص الذكر هنا ” محمد أوجار ” و حلفاؤه في ذات التنظيم .
 
وكان المنصوري الذي توارى عن الأضواء طيلة الشهور الماضية قد ظهر فجأة الأسبوع الماضي في البرلمان وحظي بترحاب كبير من قبل برلمانيين وموظفي المجلس الذي سبق له أن رأسه.
 
من جهة أخرى المنصوري في تصريح صحفي أدلى به لراديو “بلوس” الجمعة 20 أبريل، أنه لن يترشح لمنصب الأمانة العامة للحزب ضد الأمين العام الحالي صلاح الدين مزوار.
 
قرار عدم تقديم مصطفى المنصوري ترشيحه للأمانة العامة لحزب التجمع الوطني في المؤتمر القادم، جاء بحسب التصريح الذي أدلى به الأمين العام السابق للتجمعيين لراديو “بلوس” بعد تفكير عميق وقراءة متأنية للوضعية السياسية الراهنة.
 
من جهـة أخرى ، كـان أخـر ظهور للمنصوري بإقليم الناظور وبـالضبط بلدية العروي في الـ 16 من مـارس الماضي ، حينها تعرض لمحاصرة شـباب إحتجوا ضده و إتهموه بـ ” الفساد ” و ” نهب المال العـام ” ، قـبل أن تخرج جمعيات للتضـامن معه في تظاهرة شارك فيها ما يزيد عن 900 مواطنا يمثلون مختلف الهيئات برز في مقدمهم قـادة محليون داخل حزب التجمع الوطني للأحرار من بينهم مصطفى أزواغ و القدوري طـالبوا بـرد الإعتبـار للبرلماني موضوع الحديث .