المنصوري يـحشد مئـات الجماهير في إحتجاج طالب فيه بـرد الإعتبار لشخصه

ناظورتوداي : / عدسة : مصطفى بهلول
 
شـارك حسب الجهة المنظمة ما يزيد عن 900 مواطنا ، بعد زوال الجمعة 16 مارس الجاري ، في وقـفة إحتجاجية خاضتها 25 جمعية مدنية بـالعروي ، للتضـامن و مازرة رئيس الجماعة الحضرية لـذات المدينة و البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار مصطفى المنصوري .
 
وبرز في مقدمة الوقفة التي جـاءت للمطالبة بـرد الإعتبار للمنصوري الذي تعرض في الـ 27 من فبراير الماضي لـ ” الإهانة و الإعتداء من طرف محتجين ” ، سياسيون منتمون لحزب الحمامة ، من بينهم مصطفى أزواغ المستشار الجماعي بـبلدية الناظور ، و القدوري رئيس غرفة الصناعة التقليدية و عضو الجماعة الحضرية بـزايو .
 
وطالب المشاركون في الموعد الإحتجاجي السالف ذكره بـ ” متابعة كل من تورط في إهانة مصطفى المنصوري ” ، وإستنكروا ما وصفوه بـ ” سلوكات السيبة والفوضى المهددة لإستقرار المنطقة وسلامة المواطنين ” ، موجهين إنتقادات لاذعة لمن سـموهم بـ ” موقدي نـار الفتنة من المنتمين لحركة 20 فبراير ، وجماعة العدل والإحسان ، وجمعية المعطلين بالعروي ” .
 
من جهة أخرى ، ربط مناوؤون لـسياسة المنصوري وأتباعه ، الإحتجاج المفعل قبالة بناية البلدية ، بوجود إغراءات وإملاءات وراء ذلك ، معتبرين أن التظاهرة طغى عليها طابع تلميع صورة رئيس مجلس البلدية والبرلماني عن التجمع الوطني للأحرار ، خـاصة وأن أسهمه قد تراجعت بفعل فشله في تدبير الشأن العام ، مـا يهدد حياته السياسية المستقبيلة مع العلم أن المغرب مقبل على إجراء إنتخابية جماعية في الأشهر القليلة المقبلة  ، حسب المتحدثين لـ ” ناظورتوداي ” . 
 
حري بالذكر ، ان هذا الإحتجاج أتى ردا على المظاهرة المنظمة في الـ 27 فبراير المنصرم ، من طرف شباب أمام بلدية العروي ، وإتهموا فيها رئيس المجلس مصطفى المنصوري و مستشاريه ، بـ ” الفساد ” و ” نهب المال العام ” و ” إستغلال النفوذ لقضاء مارب شخصية ” . 
 
وقد سبق لحزب العدالة والتنمية بالعروي ، ان أصدر بيانا ، حمل فيه مسؤولية ما وقع لمجلس المنصوري ، و أشاد بالشكل الإحتجاجي الذي كـان قد نظمه مواطنون قبالة البلدية ، ترتب عليه محاصرة رئيس الجماعة .