المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين .. المؤسسة النموذجية في تأهيل وإدماج الكفيف

ناظورتوداي | من إعداد : نجيم برحدون – محمد العبوسي

إن تأهيل المكفوفين ودمجهم فى المجتمع له أبعاد قومية واقتصادية واجتماعية , نظرا لكون هذه الفئة تمثل طاقات بشرية عظيمة إذا ما تم توجيههم التوجيه الصحيح ليكونوا قوى منتجة وخلاقة . فيمكنهم المشاركة فى التنمية المجتمعية .

ولذلك فإن تأهيل المكفوفين ودمجهم فى المجتمع وخاصة فى السنوات الأولى من حياتهم , لهي من الخطوات المتقدمة فى أى مجتمع , ليستفيد المجتمع من جميع فئاته على اختلاف الإمكانات والقدرات والمواهب .

هذا ولازالت المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالناظور تواصل جهودها النبيلة من أجل منح المستفيدين من نشاطها قدرات على النظر، بطريقتهم الخاصة إلى محيطهم، وذلك رغما عن الإمكانية المتواضعة المتوفرة لنشاطها والتي يضمها معهدها المنشأ حديثا في إطار دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .

أطفال في عمر الزهور، ببراءة واضحة على محياهم، يجيدون القراءة والكتابة والتواصل، اعتمادا على طريقة “برايْ” بطبيعة الحال، ووفق مناهج دراسية بأشكال ومحتويات توافق هذه الشريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة.. وبتأطير يبذل مجهودات مضاعفة، على الجانبين الإداري والتربوي.

نأسف حقّا من كون تطور التكنولوجي الكوني لن يجعل رواد المنظمة العلوية يطلعون على مادّتنا الإخبارية هذه بأنفسهم، باستثناء الأصوات التي تصدر عن الفيديو المرفق، وهو ما نعتبره تفريطا في حق هذه الفئة من فاقدي البصر كي تتمكن من مواكبة تطورات الحداثة الرقمية.

لكن الأسف الأكبر يكمن بالأساس، ضمن نفوس طاقم ” ناظورتوداي “، في عدم مواكبة المجتمع للتكوينات التي يتلقاها المكفوفون بفضاء المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين.. فالتواصل الكتابي بطريقة “براي” غير مقبول إداريا، بل حتّى أبسط الوثائق، منها ما هو بسيط كفواتير الماء والكهرباء، لا تتضمّن تواصلا يمكّن فاقدي البصر من التعامل معها.. حتّى إشعار آخر قد يطول انتظاره.

موقع ” ناظورتوداي ” زار معهد المنظمة العلوية رعاية المكفوفين بالناظور ، وأعدّ لكم التوثيق التالي :