الناظور تستعد لاستقبال ندوة وطنية حول التغيير السياسي والدستوري ومستقبل الريف

ناظور اليوم :
 
سعيا منها إلى التعاطي والتفاعل الايجابي مع دينامية التحولات العميقة التي يشهدها العالم في هذه المرحلة على عدة مستويات، والتي جاءت كنتاج لتراكمات متعددة ساهمت في بلورة وخلق حراك سياسي، لاسيما على مستوى بروز حركة شبابية واعدة، تلعب دورا حيويا ومركزيا على صعيد بروز مرحلة جديدة وبأفاق مستقبلية تؤسس لتغيير ديموقراطي منشود. 

ومع سيرورة النضال الجماهيري من اجل تحقيق وبلوغ الحد الأقصى من الإصلاحات السياسية والدستورية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، ومنها أساسا المطالب الديمقراطية للحركة الأمازيغية. 
تستعد جمعية ثاويزا للثقافة والتنمية بسلوان وجمعية امزيان، وجمعية ايت سعيد للثقافة والتنمية بدار الكبداني،لتنظيم ندوة فكرية يومي الجمعة والسبت 10/11 يونيو الجاري بقاعة الاجتماعات التابعة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالناظور. 

وحسب الجهة المنظمة فالندوة الفكرية،ستنكب على تدارس مختلف الجوانب المرتبطة بسؤال الأمازيغية والتغيير السياسي والدستوري بالمغرب، خاصة وان إقصاء وتغييب الأمازيغية من الوثيقة الدستورية شكل ابرز معالم الدستور اللاتعاقدي، وتكريس خيار الأحادية الشاملة وتقليدانية الدولة، عبر أطراف وآليات التعاقد الدستوري منذ 1962، والذي عمل على إنتاج وهيمنة نفس النخب السياسية الحاكمة وضمان وجودها واستمرارها في السلطة والحكم. 

ومن جانب آخر،وحسب الجهة المشرفة على النشاط، فالندوة ستكون موضوع دراسة وتحليل واستشراف لآفاق ومستقبل الريف على ضوء تقرير اللجنة الاستشارية الجهوية، وذلك من خلال طرح وجهات نظر تؤسس للمداخل الحقيقية لبلورة تجربة جهوية رائدة ومتماسكة ومتكاملة على أساس تاريخي، ثقافي، مجالي، اقتصادي… وبشكل يحقق التوزيع المتكافئ للسلطة السياسية والثروة الاقتصادية. 

وعلى أساس هذه الأرضية ارتأت الجمعيات المنظمة لهذه الندوة،طرح الموضوع في محورين أساسيين،الأول يتعلق بمستقبل الريف على ضوء تقرير الجهوية الموسعة، والثاني متعلق بالتغيير السياسي والدستوري وسؤال ترسيم الأمازيغية، ومن المرتقب أن يؤطر أشغال اليومين الدراسيين أطر وفعاليات جمعوية وسياسية متخصصة .