النخـب الـريـفية تحكم قبضتها عـلى حـزب الأصـالة والـمعاصـرة

نـاظورتوداي : متابعة
 
كان أكبر الخاسرين في التشكيلة الجديدة للمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ، ممن يعرفون بـالاعيان و اليمينيين ، ، وعلى رأسهم الطاهر شاكر ، مـقابل إكتساح قوي لأبناء منطقة الريف للجهاز التنفيذي الجديد ، في فئتي الفعاليات والشباب  ، وشكلوا بمراكزه حضورا قويا الى جانب النساء و المحسوبين على تيار اليساريين أغلبهم ينتمون لأقاليم ” الناظور ، الحسيمة و الدريوش ” .
 
وإكتسح يساريو الريف التشكيلة الجديدة للمكتب السياسي لحزب الجرار و المنتخبة مساء السبت المنصرم ، حيث  تصدر عزيز بنعزوز الذي ذرف دموعا  غزيرة في إختتام المؤتمر الإستثنائي لحظة إنتخاب عبد الحكيم بنشماش رئيسا للمجلس الوطني ، متبوعا بريفيين أخرين ، هما كل من أحمد بنتهامي ومحمد بودرا .
 
فئة الشباب بدورها عرفت تصدر ريفي أخر هو فؤاد العماري ، النائب البرلماني وعمدة مدينة طنجة ، ولم تخل لائحة النساء من الريفيات ، حيث توجد كل من الصحافية سهيلة الريكي التي إنتخبت في المكتب السياسي رغم وجودها في الديار الأمريكية ، وتم قبولها نتيجة بعثها لتوكيل باسم عضوة حاضرة ، الى جانب حياة بوفراشن المنحدرة من منطقة تمسمان التابعة ترابيا لإقليم الدريوش .
 
وحسب النظام الأساسي الذي إعتمده الحزب في المؤتمر الاخير ، فإن المكتب السياسي سيضم أيضا كلا من الأمين العام مصطفى بكوري ، و رئيس المجلس الوطني عبد الحكيم بنشماش ، ورئيس الفريق النيابي للحزب عبد اللطيف وهبي ، فيما بدا أن مقعدا رئيس الحزب بمجلس المستشارين ، وهو ” بنشماش ” قد تم تعويضه بانتخاب عضو إضافي .
 
وكان إلياس العماري قد حذر في كلمة بمناسبة إنتخاب المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ، من المؤامرات التي تهدد هذا التنظيم الذي بات يعرف بـ ” حزب صديق الملك ” .
 
ويرتقب أن تثير اللائحة الجديدة للمكتب السياسي بعض الاحتجاجات ، أولها إستعداد البعض للدفع بوقوع كل من فاطمة الزهراء المنصوري و فؤاد العماري في حالة تناف ،حيث تحرم قوانين الحزب الداخلية الجمع بين مهمة تنفيذية فيه ، وبين رئاسة جماعة محلية .