النسخة الخامسة للمهرجان المتوسطي تعيد الحراك للحياة الثّقافية والفنّية بالناظور

ناظورتوداي | إعداد : نجيم برحدون

ظهرت مدينة الناظور بحر الأسبوع المنصرم وعلى مدى أربعة أيام، في حلة ولباس جديدين ، جعلا منها قطبا توافدت عليه مختلف الشرائح الاجتماعية والعمرية لحضور الافتتاح الرسمي للنسخة الخامسة للمهرجان المتوسطي ، ومشاهدة الأروقة والمعارض و الاستعراضات الفلكورية التي تعددت أشكالها على طول شارع محمد الخامس وفضاء الكورنيش .

25

الـيوم الأول من المهرجان المتوسطي الذي اسدل الستار عن فعالياته السبت الأخير 6 غشت الجاري ، اعتبره مثقفون محطة مميزة اعادت الحراك الثقافي والفني بعد ركود دام لموسمين ,و أتت بدماء جديدة أعادت بها الحياة الى الحقل الثقافي والفني بالمدينة ، كما ملأت فراغ الأنشطة الذي دام لشهور طويلة هذه السنة ، مما دفع بالعديد من أبناء الاقليم يغادرونه لقضاء عطلتهم الصيفية بعيدا في المدن المعروفة بحراكها الصيفي .

10

النسخة الخامسة من المهرجان المتوسطي ، انطلاقت في وقت تعرف فيه المدينة توافد عدد من أبناء الجالية المقيمة بالخارج ،الشيئ الذي اعتبرته مجموعة من الفعاليات في تصريحها لـ “ناظورتوداي” قيمة مضافة ساهمت في اعادة الحراك الثقافي والرواج التجاري للمدينة .

55

عدد من السكان أعربوا أيضا لـ”ناظورتوداي” عن سعادتهم بتنظيم المهرجان المتوسطي ، وأعتبروه خير هدية بامكان أن تقدمها الفعاليات الثقافية بالناظور لعاهل البلاد الذي من المزمع أن يزور الاقليم خلال قادم المواعيد المقبلة للوقوف على تدشين عدد من المشاريع التنموية والاقتصادية والاجتماعية بالاقليم ككل .

68

هذا وسجلت النسخة الخامسة لهذه المحطة الفنية ,حضور نسبة كبيؤرة للعنصر النسوي خلال جل سهرات المهرجان المتوسطي للناظور , و سـرقت نسـاء سجلن حضورهن بالقرب من المنصة أضواء الكثـير من كاميـرات الإعلاميين الذين شاركوا في تغطية السهرات التي أحياها 16 فنانا وفنانة طيـلة أربعة أيـام متتـالية .

74

وحسب تقارير أدلت بها ادارة المهراجن ,أكـدت خلالها أن نسـبة النسـاء شـكلت هذه السـنة إرتفـاعا لم يـكن يترقبه المنظمون على غـرار السنوات المـاضية ، و كـن دائمـات الحضـور في الصفوف الأمامية مـا يفيد نزولهن بـكورنيش مديـنة الناظور قـبل بداية السهرات من أجل ضمـان أماكن في المقـدمة و بـالقرب من المنصة المعتمدة لإحيـاء السهـرات .

IMG_8867

إلى ذلك ، فـقد وصـف مهتمون الخروج الكثيف لنسـاء المنطقة إلى كورنيش ” الناظور ” لحضور فعاليات المحطة الفنية المذكورة ، بـبدء إندثـار طابو الحيـاء الذي كـان يميـز المجتمع الريفي ” المحافظ ” ، و إنـخراطا منه في مشـاهد ما يـعرف بـ ” حرية المرأة ” التي بـدأت تظهر بـالمنطقة من خلال شـكل الملابس و الحضـور في الملتقـيات و التظاهرات الفنية و تعامل العنصر النسوي بـشكل عادي مع كاميرات الإعلام و بقاء النسـاء إلى غاية سـاعات متأخرة من الليل خارج منازلهن .

DSC_9588

وإلى ذلك ,فالشيء الإيجابي خلال هذه المحطة الفنية ,كان إشراف أبناء الناظور بشكل مطلق على أمور التنظيم والإعداد اللوجستيكي ، متمثلا في شركة H&M Events التي يديرها إبن الناظور عبد منعم الشايف، كانت هي المفتاح الرئيسي لنجاح التظاهرة بامتياز ,لما أضحت تتميز به من حنكة وتجربة فب تنظيم عديد التظاهرات الوطنية .