النكاز : تحديت المغاربة بمدينة الناظور و مستعد لمقاضاة المغرب أمام الأمم المتحدة .

ناظورتوداي : علي كراجي . 

رغم مرور أزيد من شهر على اللقـاء الذي نظمته الجمعية المتوسطية للتنمية المستدامة بالمركب الثقافي بالناظور بحضور الناشط السياسي الجزائري رشيد النكاز ، عاود هذا الأخيـر الظهور على إعلام بلاده ، من أجل تكرار نفس الكلام ، حيث هدد في تصريح على قناة البلاد بمتابعة المغرب امام الأمم المتحدة في حالة عدم وقف إغراق الجزائر المخدرات . 

و تحدث النكاز في ذات اللقاء التلفزيوني ، عن الحدث الذي إدعى أنه خلقه بمدينة الناظور ، شمال المغرب ، حين حلوله ضيفا على الجمعية المتوسطية للتنمية المستدامة ، حيث قـال :” المغاربة كانوا يعتقدون أنني سأنتقد النظام الجزائري وفي المقابل الدفاع عن قضـايا وطنهم وفي صلبها قضية الصحراء ، لكني فاجاتهم بمداخلتي التي كشفت فيها اللثام على ضرورة تفكير المغرب في تحرير سبتة  ومليلية قـبل التحدث عن مسـألة النزاع الدائر في الأقاليم الجنوبية ” . 

وصف النكاز المواقف التي كشف عنها في لقاء الناظور ، بـ ” التحدي ” الذي أثـار غضـب الكثـير من المغاربة . 

في حالة عدم وقف المغرب تزويد الجزائر بالحشيش بعد مرور 6 أشهر على اللقاء الذي عقدته بمدينة الناظور، فإنني سأقرر اللجوء إلى الأمم المتحدة ، وإذا حدث العكس فسأكون في صف المغاربة من أجل فتح الحدود الشرقية بين الجارتين … يستطرد رشيد النكاز في ذات اللقاء . 

وكان النكاز ، شدد خلال الندوة المنظمة بالناظور في أكتوبر الماضي ، والتي حملت عنوان “قراءة في واقع العلاقات المغربية الجزائرية”، على أن العلاقات بين البلدين تعرف توترا بسبب عدة مشاكل، بينها المخدرات والتهريب والصحراء، موردا أن الجزائريين يقولون إن المغرب “لا يريد أن تتقدم الجزائر وأن تعيش في سلم”.

من جهة أخرى ، سبق لقناة النهار الجزائري ، أن نقلت تعاليق نشطاء الشبكات الجزائري بنفس البلد ، حيث ركزت على ما أسمته ” رفض الجزائريين للتصريحات التي أدلى بها النكاز في الناظور ، بإعتبارها تدخلا في شؤون دولة أخرى ” ، ودعا ذات النشطاء هذا الناشط السياسي المثير للجدل بالعودة إلى رشده والإهتمام بشؤون بلاده الغارقة في المشاكل .