النيابة العامة بالناظور تقرر متابعة عوني السلطة المعتقلان بتهمة حيـازة المخدرات في حالة سـراح

نـاظورتوداي : 
 
قـررت النيـابة العامة مؤخرا ، تمتيع عوني سلطة برتبة ” مقدم و شيخ ” تابعين للملحقتين الإداريتين الرابعة والسادسة  ، وهما اللذان جرى إعتقالهما بحر الأسبوع المـاضي ، بعدما حجزت مصـالح الشرطة القـضائية بـمكتب أحدهما بالمقاطعة الرابعة ” حي ترقاع ” كميـة من مخدر ” الحشيش ” بلغت كيلوغرام و احد و 500 غرام .
 
هذا و المنتـظر حسب المعطيـات التي تحصلت عليها ” ناظورتوداي ” أن يـحال العونين ” مقدم و شيخ ” على القـضاء الجنحي بـإبتدائية النـاظور بتهمة ترويج المخدرات و حيازتها في إدارة عمومية ، في الـ 25 من شـهر دجنبر الجـاري ، وذلك من أجل  الإستماع إليهما و النطـق بـالحكم النهائي  .
 
وفي سياق مستجدات هذه القـضية ، فقد قـررت عمالة النـاظور عزل عون السلطة  ” الشيخ ” التابع للملحقة الإدارية السادسة عن العمل ، وهو الذي قـام بـالتبليغ عن زميـله ” المقدم ” ، متهما إياه بـالإتجار في المخدرات ، حيث بـررت الإدارة الترابية هذا التوقيف بتسجيل غيـابات متكررة في حقه .
 
وكانت النيابة العامة لدى ابتدائية الإقليم، أمرت الـثلاثـاء الماضي، بوضع عوني سلطة، رهن الحراسة النظرية في قضية تتعلق بحيازة كمية كبيرة من المخدرات داخل مكتب أحدهما بالملحقة الإدارية الرابعة التابعة لبلدية الناظور ، قبـل تقرير متابعتهما في حالة سراح .
 
وقد إعتقل عون السلطة الأول، المسمى “ع.م”، بعد حجز أزيد من كيلو غرام من الشيرا بين محتويات مكتبه بالمقاطعة المذكورة، بناء على إخبارية توصل بها رجال الأمن من عون السلطة الثاني الملحق بباشوية الناظور، المسمى “م.م”، الذي أفاد من خلالها علمه بإخفاء زميله كمية من المخدرات في مكتبه
 
وكشفت معطيات البحث التمهيدي أن عوني السلطة الموقوفين تجمعهما عداوة قديمة، ما يدفع باحتمال وجود تصفية حسابات بين الطرفين، إذ سبق للأول أن عرض شقيقة الثاني باستمرار للسب والقذف بشتى النعوت الحاطة من قيمة أسرتها بعد رفضها الزواج منه.
 
من جانب آخر، أوردت مصادر مقربة من القضية ، أن روايتين متناقضتين لملابسات حيازة عون السلطة للمخدرات داخل مكتبه، مشيرة إلى أن الرواية الأولى تذهب في اتجاه استغلال “م.م” معلومة وصلت إلى مسامعه في النزاع بينه وبين “ع.م”، فيما رجحت الرواية الثانية قيام “م.م” نفسه بدس المخدرات في مكتب “ع.م” من أجل توريطه. 
 
وفتح هذا الاحتمال الأخير بالنسبة للمحققين فرضيات تتعلق بتوقيت وكيفية الولوج إلى داخل المكتب في غياب صاحبه الذي كـان لحظة وقوع الحادث بمنزله ، مع العلم أن فتح أو إغلاق باب المكتب يتم باستعمال مفتاح من ثلاثة نظائر يتقاسمها القائد وعون السلطة الموقوف وزميل له برتبة شيخ هو والد المبلغ عنه، كما أن الطرفين يعملان في مصلحتين إداريتين مختلفتين.