الوردي يُقرِّر توقيف ثلاثة أطباء بسبب “لا مبالاتهم بصحة المواطنين” ضمنهم طبيب بالعروي

ناظورتوداي : متــابعة

قرر وزير الصحة الحسين الوردي توقيف طبيب المستعجلات بمستشفى العروي وإحالته على المجلس التأديبي، بعد الاطلاع على تقرير أعدته لجنة التفتيش بسبب لامبالاة هذا الطبيب والاستهتار بصحة أحد الأطفال الذي توجه وهو مصاب بكسور على مستوى الرجل إلى مستعجلات مستشفى العروي يوم الأحد المنصرم، ورجله ملفوفة بالورق المقوى، ولم يقم هذا الطبيب بما تمليه عليه وظيفته الأساسية كطبيب بتقديم الإسعافات الأولية والضرورية في حالة استعجال، مكتفيا بإحالة هذا الطفل المريض على المستشفى الإقليمي بالناظور.

هذا كما قرر الحسين الوردي، وزير الصحة، توقيف أطباء آخرين عن العمل، بعد توصله بتقارير أنجزتها المفتشية العامة للوزارة.

واتخذ الوردي القرار، عقب اجتماع عقده صباح اليوم مع المفتشية العامة لوزارة الصحة، لمناقشة مضامين التقارير، حيث تقرّر توقيف ثلاثة أطباء عن العمل وإحالتهم على المجلس التأديبي لاتخاذ الاجراءات والعقوبات المناسبة.

ويتعلق الأمر بطبيبين يشتغلان في مستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير، بيد أنّ المفتشية العامة ضبطتهما يشتغلان، خلال أوقات عملهما بالمستشفى، بمصحة الضمان الاجتماعي بدون إذن أو ترخيص والثالث هو طبيب المستعجلات بالعروي.

من جهة أخرى أكد وزير الصحة أن هذه القرارت لارجعة فيها،ويجب تطبيقها بكل الحزم والصرامة، كما أكد الوزير أنه لن يقبل أي تدخل من أية جهة كانت في مثل هذه الحالات خاصة حينما يتعلق الأمر بصحة وسلامة المواطنات والمواطنين، وسوء التدبير المؤدي إلى الضياع والتبذير.