اليد الناظورية تواصل استعداداتها للموسم الجديد وسط غياب أي مستشهر رسمي للفريق

ناظور اليوم : نجيم برحدون

مكتب الفريق يُحضر لتنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بمستشهرين اقتصاديين
استقبل فريق هلال الناظور لكرة اليد عشية يومه السبت نادي مليلية الإسباني بالقاعة المغطاة بالناظور في لقاء ودي كانت الغاية الرئيسية منه هو الوقوف على مؤهلات اللاعبين ومدى جاهزيتهم للموسم الرياضي الجديد الذي لم تعد تفصلنا عنه سوى أسابيع قليلة ,سيما وأن قرعة بطولة القسم الوطني الممتاز لكرة اليد ستجرى يوم 18 فبراير المقبل ,وستتبارى الأندية الـ 16 فيما بينها على لقب الدوري على أن يتحدد البطل مطلع الصيف المقبل .

وتمكنت عناصر هلال الناظور من فرض إيقاعها على المقابلة خاصة خلال الجولة الثانية لمّا أقحم مدرب الفريق التشكيلة الأساسية بعدما أنهت العناصر الشابة الجولة الأولى بالتعادل 15 نقطة في كل شبكة ,غير أن الغرض الأساسي في مثل هذه اللقاءات الودية هو تجريب أكبر عدد من اللاعبين التي من شأنها أن تعطي إضافة للفريق خلال قادم الإستحقاقات ,وتحدوا جميع مكونات اليد الناظور رغبة جمة في التوقيع على موسم متميز مقارعة أعرق الأندية الوطنية في نفس النوع الرياضي التي لها من التجربة الدعم المادي ما يكفيها للإنهاء موسمها على أكمل وجه .

غير أن كافة طموحات النادي لازالت إلى حد كتابة هذه السطور تصطدم بالعائق المادي وخاصة غياب أي مستشهر رسمي للفريق ,سيما وأن مكتب الفريق راسل جميع المؤسسات الإقتصادية المحلية والوطني من أجل إيجاد حل للضيق المادي المعيق لمسيرة الفريق ,خاصة وأن مشوار بطولة القسم الوطني الممتاز ييتطلب ميزانية قارّة وكافية لسد حاجيات أي نادي رياضي من تنقلات ومستلزمات اللاعبين والأطر إلى جانب رواتبهم الشهرية ومنح المقابلات والتوقيع .
 
من جهة أخرى أفاد رئيس هلال الناظور لكرة اليد ، السيد سليمان أزواغ ، بأن المكتب المسير في اطار الاعداد لتنظيم وقفة احتجاجية ، للمطالبة بمستشهرين ، بعدما أغلقت أمام هذا الفريق جميع أبواب الدعم ، لتبقى أبواب عامل الاقليم السيد العاقل بنتهامي هي السبيل الوحيد للحصول على دعم مادي يساهم في ايجاد حلول لبعض المشاكل التي يعاني منها النادي .
 
ويؤكد مكتب الهلال الرياضي لكرة اليد ، بأن الفريق لم يتوصل بالمنحة السنوية التي يقدمها المجلس البلدي منذ سنتين ، لأسباب تبقى مجهولة ، ويضيف ” لولا عامل الاقليم لقدمنا الاعتذار هذا الموسم ” ، فيما يبقى طموح الحصول على موارد مالية من لدن المؤسسات الاقتصادية بالاقليم هو الاهم ، باعتباره ستكون قارة اذا ما تحقق ذلك .