انضمام ناشط و أربع أعضاء الى صفوف المنسحبين من حركة 20 فبراير بالناظور

ناظور اليوم : متابعة
 
اعلن في بيان توصلت " ناظور اليوم " بنسخة منه ، كل من عبد الله أجعون ، سمير البندوحي ، محمد المعتوكي ، علي كروخي ،باعتباره اعضاء مؤسسون للتنسيقية المحلية لحركة 20 فبراير ، تجميد كافة انشطتهم من التنظيم الشبابي السالف ذكره ، احتجاجا على استغلال الحركة واحتكارها من طرف افراد ينتمون لتنظيمات سياسية يسارية مقاطعة للدستور والترويج لها باسم " 20 فبراير " ، في اشارة للتجمع الجماهيري الاخير الذي عقدته أحزاب التحالف " الاشتراكي الموحد ، الطليعة و المؤتمر الاتحادي " اضافة الى حزب النهج الديمقراطي والكنفدرالية الديمقراطية للشغل .
 
ومن جهته ، يبدو أن موجة الإنسحابات من حركة 20 فبراير بالناظور في تواصل مستمر ,فبعد انسحاب كل من المناضل الأمازيغي مولاي رشيد زناي و الإعلامي علي كراجي, أعلن الزميل خالد الوليد عضو هيئة تحرير موقع ناظورتوداي بدوره أنه لم تعد تربطه أي صلة بحركة 20 فبراير على الصعيد المحلي بالناظور ابتداءا من اليوم بعد أن شارك في كافة خرجات الحركة منذ يوم 20 فبراير وباعتباره عضوا نشيطا بصفحات الحركة على الفايسبوك وصاحب قرارات مدافعة عن التكتل الشبابي منذ تأسيسه, ومساندا إعلاميا للتنسيق المحلي
 
وعلل الزميل خالد الوليد قراره بالإنسحاب بظهور مجموعة من الإختلالات على مستوى المسار الذي أضحت تسلكه الحركة في الاونة الأخيرة , مضيفا أنه وجد تناقضا خطيرا بين الأرضية التأسيسية لحركة 20 فبراير وبين الشعارات المرفوعة المطالبة بإسقاط النظام , مؤكدا أنه لم يكن يوما مع مطلب الجمهورية أو إسقاط النظام , كما اعتبر أن ما أقدمت عليه بعض التكتلات السياسية المكونة للتنسيق المحلي بالناظور من  قرارات فردية وركوب على نضالات الحركة سيؤدي بالأخيرة إلى الهلاك و الإنقسام الداخلي المعجل بموت التنسيق المحلي.
 
وختم خالد الوليد تصريحه للموقع بأنه سيعمل جاهدا حسب موقعه من أجل التصدي لمجموعة من القوى  التي تريد الركوب على الحراك الإجتماعي الشبابي الذي يشهده المغرب ,والتي ساهمت بفعل تحالفاتها , في إخراج سكة حركة 20 فبراير عن مسارها الشبابي, ومبديا احترامه لبعض المنتمين للتنسيقية المحلية نضرا لوعيهم السياسي الكبير و رغبتهم الشديدة في التغيير والقضاء على الفساد.