انفصالي صحراوي يعتصم بمليلية بعد رفض الموافقة على طلب اللجوء السياسي

نـاظورتوداي : متابعة من مليلية
 
 دخل مساء الإثنين 30 يناير أحد الانفصاليين الصحراويين ، في إعتصام بساحة إسبانيا أمام مندوبية حكومة مليلية المحتلة ، في احتجاجا على ما أسماه تعسفا ضد حقه من طرف وزارة الداخلية الإسبانية المكلفة بدراسة الملف الذي تقدم به منذ سنة تقريبا من أجل الحصول على صفة لاجئ سياسي.
 
وقد عُلل قرار الوزارة المكلفة بدراسة الطلبات المتعلقة بمنح اللجوء أن المعني بالأمر لم يُقدم الوثائق الكافية والحجج الدامغة التي تزكي أقواله وتثبت أن حياته مهددة في المغرب.. خلافا للمحضر الذي أنجز من طرف السلطات المختصة أثناء الاستماع إليه كما هو جاري به العمل مع كل شخص تقدم بطب اللجوء يسرد فيه -أي المعني بالأمر- أنه ناشط صحراوي شارك في عدة مظاهرات بمدينة العيون تطالب باستقلال الصحراء..، كما أنه كان من معتصمي مخيم “أكديم إزيك” وأن حياته مهددة ومتابع من طرف الأمن والمخابرات المغربية على حد قوله وكما جاء في محضر طلب اللجوء الذي تقدم به للجهات المختصة.
 
انتقال الملف من الدراسة المبدئية إلى المرحلة المدققة وبعد ما إرتأت اللجنة المكلفة بملفات طلب اللجوء أن الصحراوي المسمى “إبراهيم لمباركي” المنحدر من مدينة العيون لم يُقدم الأسباب الكافية والوثائق الدامغة التي تستوفي شروط الحصول على الحماية من البلد المضيف أو اللجوء السياسي كما هو منصوص عليه في إتفاقية “جنيف” سنة 1951، وبروتكول “نيو يورك” سنة 1967، وبالتالي قررت وزارة الداخلية بناء على قرار اللجنة المذكورة رفض طلبه وإصدار في حقه قرار الطرد من التراب الإسباني ومنحه مهلة 15 يوما من أجل مغادرة إسبانيا طواعية قبل طرده إجباريا وتسليمه للسلطات المغربية كمهاجر سري ولج التراب الإسباني بطريقة غير شرعية.
 
وقد رفع الانفصالي موضوع الحديث ، راية ما يسمى بـ ” الجمهورية الصحراوية / البوليساريو ” ، في مكان اعتصامه بمليلية المحتلة ، كتب عليها بالاسبانية ”  أنا إبراهيم لمباركي من مخيم العيون الصحراء الغربية المستعمرة من طرف المغرب، من 18 نوفمبر 2010 أخاف على سلامتي في المغرب ومليلية ” .