برلمانية عن حزب الـبام تـهاجم مصلحة الجالية الريفية المقمية في الخارج أمام وزير التجهيز والنقل

نـاظورتوداي : علي كراجي

هـاجمت المحـامية سـليمة فرجي الـنائبة الـبرلمانية عن حزب الأصـالة والمعـاصرة ، خلال مداخلة ألقتها في إطار الأسئلة الشفوية التي يعقدها مجلس النواب ، مـطار الناظور – العروي ، أمام وزير التجهيز والنقل السيد عزيز الـرباح ، حيث دعته إلى ضـخ المزيد من الملايير بـالصندوق الـمالي لمـطار وجدة – أنجـاد ، من أجل تـأهيله بـشكل أفـضل كـون الكثير من المسـافرين يـفضلون إقتنـاء تذاكر الخطوط الجوية الرابطة بـين دول أروبية و النـاظور ، في المـقابل أنهم يرفضون الـنزول بـأول محطة جـويـة أحدثت بـالجهة الشرقية .
 
وردا عـلى مداخلة العضوة بـالغرفة الأولى الأستاذة نبيلة فـرجي المنحدرة من مدينة و جدة ، إعتبر مهتمون بـالشأن المحلي ، أن موقف المذكورة يحـمل الكثير من المغالطات ، خـاصة فيما يتعلق بـفقدان مطار وجدة – أنجـاد للوسائل الضرورية من أجل توفير الراحة والسلامة للمسـافرين ، و أوضحوا في تصريحات لـ ” ناظورتوداي ” أن هذه المحطة الجوية تستفيد كل سـنة من إصـلاحات و اسعة تكـلف الملايين من الدراهم ، لـكن إنحدار أغلب الأسـر المقيمة في الخارج من الريف ، تدفعهم إلى تحمل الهشاشة التي يعاني منها مطـار العروي و يـفضلون إستعماله .
 
وإعتبـر نفس المتحدثون مع ” ناظورتورداي ” موقف سليمة فرجي ، بـالـرامي إلى الضغط على الوزارة المعنية من أجل إلغـاء الرحلات الجوية التي تستفيد منها مدينة الناظور و تحويلها لوجدة ، خــاصة الإزدواجية الكلامية التي قـابلت بها  وزير التجهيز ، حيث إدعت في الاول دفاعها عن النقل الجوي بـالجهة الشرقية و أزاحت الستار بـشكل سريع عن نيتها في المـطالبة بـإستفادة ذات المدينة التي تنتمي لها من حصـة الأسد في الرحلات ، وقـالت بـان المسافرين يـفضلون مطـار العروي عن مثيله بـأنجاد .
 
وأورد ذات المتدخلين أنه من الغير المعقول الكذب عن الذقون ، كون البنية التحتية لمطار وجدة أنجاد إستفادت مؤخرا من المحطة الجوية الجديدة بـطاقة إستيعابية قدرها ثلاثة ملايين مسافر في السنة ، تم تشييدها على مساحة 26 ألف متر مربع بغلاف مالي رصد له 990 مليون درهم ، مقـابل 4500 متر مربع فقط التي كـانت تشغلها المحطة الجوية القديمة ، من أجل رفع عدد المسافرين ليصل 300 في ساعة ، وتمكين شركات النقل الجوي من التوفر على بنية تحتية عـصرية و عملية مجهزة بـأحدث التجهيزات التكنولوجية ، كـما وفرت الفضاءات الرحبة الضرورية للمعالجة المثلى لدفقات المسافرين المستعملين لهذه المحطة .
 
في المـقابل ، تضيف نفس المصادر ، أن مـطار العروي يفتقد لأبسـط الوسائل التي توفر الراحة للمسافرين ، ورغم ذلك يستقطب عددا مهما من أبناء الجـالية المقيمة بـالخارج كونهم تنتمون لأقـاليم الريف ، لـكن البرلمانية عن حزب الأصـالة والمعاصر سليمة فـرجي ، إرتأت خلال مداخلتها التسلح بـمغالطـات تروم الدفاع بـها عن وجدة على حسـاب مصـلحة أبناء المنطقة  ، وإعتمـدت تعقيبا خـاطئا هدفه هو حـرمان المنطقة من الرحلات الجوية و المشاريع الإستثمارية المستقبلية .